FLASH NEWS
" Aucune région de notre pays ne pourra, non plus, demeurer à l'écart du processus de développement, que ce soit dans les campagnes ou dans les villes, dans le Nord ou dans le Sud. "
Discours du Président Zine El Abidine Ben Ali - 7 novembre 2007.
Restez connectés sur Sfax
Home Actualités

Actualités

03

Sep

2010

باب الجبلي يتجمّل وتدخلات لتحسين وتنظيم المرور بهذه المنطقة  Envoyer
(1 vote, moyenne 4.00 sur 5)
Écrit par Mounira BEJAOUI - Bureau de presse de la Commune de Sfax   

3 les remparts شهدت منطقة باب الجبلي خلال الأيام القليلة الماضية تحسينات جوهرية على مستوى تأهيل وصيانة بنيتها الأساسية من خلال إحداث ممرات لحافلات الشركة الجهوية للنقل وممرات للسيارات الخاصة وإحداث مأوى للسيارات تحت السور بنفس المنطقة، كما شملت هذه الأشغال تعبيد أرضية ساحة باب الجبلي بأكملها وإحداث مفترق دائري من شأنه أن يساهم في تأمين سيولة حركة المرور بهذه الساحة.

وتعد منطقة باب الجبلي أحد أبرز المناطق الحيوية بالمدينة باعتبارها مركز عبور لكافة الأسواق الكائنة وسط المدينة العتيقة، مما يجعها مقصد عدد هام من متساكني الجهة ومعبر الوافدين إليها من بقية المناطق الداخلية ، وقد خصّت بلدية صفاقس هذه المنطقة بعناية خاصة بهدف تحسين الوجه العام بها والرقي بوضعها البيئي وببنيتها الأساسية وذلك خلال شهر رمضان المعظم .


وقد تم في ذات السياق، تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة من أعوان ومعدات خفيفة وثقيلة لتأمين التدخلات الميدانية الناجعة خلال هذه الحملة وذلك بالتنسيق مع جميع المصالح الفنية البلدية وبمتابعة شخصية من طرف السيد المنصف عبد الهادي رئيس البلدية.


كما سجلت التدخلات الميدانية إصلاح بعض أجزاء من أحواض النباتات والزهور بمنطقة باب الجبلي، ترميم بعض واجهات المحلات، تدعيم وإصلاح الإنارة العمومية، تحسين الوضع البيئي وتجميل المنطقة بشكل عام
.

 

31

AOÛ

2010

حماية الحي التعويضي من مياه السيلان واستعدادت جدية لموسم الأمطار القادم  Envoyer
(3 votes, moyenne 5.00 sur 5)
Écrit par Mounira BEJAOUI - Bureau de presse de la Commune de Sfax   

أشرف السيد المنصف عبد الهادي رئيس بلدية صفاقس يوم 30 أوت الجاري رفقة السيد عبد الله المزوغي معتمد صفاقس المدينة وعدد من أعضاء المجلس البلدي على جلسة عمل ضمت جميع الأطراف المعنية بملف حماية الحي التعويضي من مياه السيلان ومشروع صيانته وذلك استعداد لموسم الأمطار القادم.


وقد شارك في هذه الجلسة ممثلين عن: الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، ديوان التطهير، شركة تبرورة، الحماية المدنية، الشركة التونسية للكهرباء والغاز، الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.
وتندرج هذه الجلسة في إطار حرص بلدية صفاقس على متابعة ملف مشروع حماية الحي التعويض الكائن بين طريقي السلطنية والمهدية من مياه السيلان استعداد لموسم نزول الأمطار 2010-2011.


هذا وقد كانت وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية قد وافقت على تمويل وانجاز مشروع حماية الحي التعويضي من خلال إرساء منظومة تمكن من تجميع مياه الأمطار وتصريفها باتجاه البحر. ويشتمل المشروع بالخصوص على تهيئة حوضين لتجميع المياه ومد قناة مغطاة على طول 500 متر باتجاه القنال الكائنة على حافة مشروع تبرورة حيث يتم تصريف مياه الأمطار المتأتية من المناطق المجاورة وتقدر الكلفة الجملية لهذا المشروع بقيمة 5 مليون دينار. وقد اطلع الحاضرون على الخصوصيات العامة للمشروع والدراسة المعدّة للغرض على أن يتم الإسراع بتنفيذ هذا المشروع في أقرب الآجال الممكنة.


من جهة أخرى، أشار السيد رئيس بلدية صفاقس إلى أهمية اتخاذ جميع الاستعدادات الإحطياطية والإجراءات اللازمة والمتأكدة لحماية هذا الحي الشعبي الذي يقطنه أكثر من 3 آلاف ساكن ومحافظة على أرواح متساكنيه مؤكدا أن هذا الملف يحتّم تضافر جميع الجهود وذلك قبل حلول موسم الأمطار المقبل.


وقد اطلع رئيس البلدية على استعداد كل إدارة معنية بهذا الموضوع وأكد على توفير فرق مختصة لتنفيذ إستراتيجيات التدخل الميداني بالتنسيق التام مع بلدية صفاقس كما أوصى بجدولة المعدات المتوفرة الضرورية لشفط و جهر قنوات الصرف الصحي وقنوات الأمطار وحمّل المسؤولية لكل الأطراف المعنية من خلال الاسراع بجهر كافة القنوات وصيانة المعدات الخاصة بشفط مياه الأمطار، هذا وسيتم عقد جلسات لمتابعة ملف الحي التعويضي بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية للمنطقة بمشاركة جميع الهياكل ومعاينة التدخلات المزمع إنجازها على مستوى هذا الحي

 

25

AOÛ

2010

بلدية صفاقس تفتح الحوار حول واقع حركة المرور بالمدينة وآفاقه المستقبلية  Envoyer
(10 votes, moyenne 5.00 sur 5)
Écrit par Mounira BEJAOUI - Bureau de presse de la Commune de Sfax   

 

انعقدت بتاريخ 24 أوت 2010 جلسة عمل أشرف عليها السيد المنصف عبد الهادي رئيس بلدية صفاقس الذي كان مرفوقا بالسيد عبد الله المزوغي معتمد صفاقس المدينة وعدد من أعضاء المجلس البلدي وذلك في إطار متابعة سلسلة الاجتماعات التي تنظمها لجنة الأشغال والتهيئة العمرانية بالبلدية.


وتندرج هذه الجلسة في إطار تنفيذ الاختيارات الإستراتيجية لمجلس بلدية صفاقس 2010-2015 والهادفة إلى فتح أبواب الحوار وتشريك أكبر عدد ممكن من المتدخلين من مكونات المجتمع المدني في أهم المواضيع التي تهم واقع المدينة ومستقبلها : كتنظيم حركة المرور وتأمين سيولته، تنظيم الوقوف والتوقف داخل المدينة، مراجعة مثال التهيئة العمرانية...


شارك في هذه الجلسة عدد غفير ومتنوع من ممثلي المجتمع المدني والهياكل المختصة في قطاع النقل ممثلة في: الإدارة الجهوية للنقل، الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة ، مهندسين معماريين، الشركة الجهوية للنقل بصفاقس، شركة صفاقس الجديدة، شركة تبرورة، ثلة من الجامعيين والباحثين في مجال النقل الحضري والتهيئة العمرانية ، عدد من ممثلي مكاتب الدراسات المختصة في قطاع النقل، فريق الموقع الإلكتروني SFAXONLINE ، رجال أعمال...


وخلال هذه الجلسة، تابع الحاضرون عرض بلدية صفاقس حول تنظيم حركة المرور بمدينة صفاقس : الواقع و الآفاق، واحتوى هذا العرض أهم الإشكاليات المرورية بالمدينة وشخّص مسبباتها المتمثلة خاصة في : التوسع العمراني، تراجع دور النقل الجماعي، التطور العمراني غير المتوازن، تكاثر ظاهرة الوقوف العشوائي... كما قدّم العرض أهم المشاريع والدراسات المنجزة على مستوى تنظيم حركة المرور ومنها: دراسة مثال حركة المرور سنة 2002 وإستراتيجية تنمية مدينة صفاقس خلال أفق سنة 2016.


كما كان هذا الاجتماع فرصة لعرض عدد من مشاريع الأفكار الخاصة بتطوير النقل الحضري والجماعي واقترح أغلبية الحضور دفع ملف إحداث مترو خفيف في صفاقس، إحداث ممرات للمترجلين، تدعيم محطات مأوي السيارات ، التشجيع على الاستثمار الخاص في مجال إيواء السيارات .
هذا وستتواصل حلقات التفكير المفتوحة حول آليات النهوض بواقع المدينة على مستوى تحسين البنية الأساسية وتنظيم حركة المرور في إطار لجان تفكير تنشط صلب لجنة الأشغال والتهيئة ببلدية صفاقس
.

 

25

AOÛ

2010

إجراءات جديدة لتنظيم بيع الأسماك المملحة المستوردة وتكثيف المراقبة الصحية بالأسواق البلدية  Envoyer
Écrit par Mounira BEJAOUI - Bureau de presse de la Commune de Sfax   

Poisson_salشرعت بلدية صفاقس باتخاذ إجراءات حازمة لمراقبة سلامة الأسماك المملحة المعدة للعرض والبيع بأسواق التفصيل وذلك من خلال القيام بحملات واسعة النطاق لمراقبة جودة الأسماك المتوفرة بالأسواق بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية سلامة وصحة المستهلكين الذين يقبلون خلال هذه الفترة على استهلاك هذا النوع من المنتوجات البحرية.



وقد عقدت لجنة الشؤون الإقتصادية ببلدية صفاقس مؤخرا جلسة عمل مع جميع الأطراف المتدخلة في قطاع التجارة والتوزيع ممثلة في الإدارة الجهوية للتجارة بصفاقس وغرف الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة وممثلي النسيج الجمعياتي ومنظمة الدفاع عن المستهلك، وقد تدارس المجتمعون الآليات الجديدة التي اتخذتها البلدية بالتعاون مع المهنيين لتنظيم بيع الأسماك المملحة في سوق السمك بالتفصيل بباب الجبلي وتتمثّل هذه الإجراءات في استغلال الأروقة الداخلية الكائنة بسوق السمك لعرض الأسماك المملحة دون غيرها في أروقة مستقلة ومنفصلة بحيث تجمع كافة تجار هذا الصنف في مكان و احد ومنظّم.

وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من البيع غير القانوني ، مقاومة الإنتصاب الفوضوي،ضمان جودة المنتوجات المعروضة وتكثيف مراقبتها الصحية.



هذا فضلا عن اتخاذ الإجراءات الاعتيادية التي تقوم بها مصالح المراقبة البلدية من خلال تنظيم عمليات تزويد التجار ليلا وذلك بداية من الساعة العاشرة ليلا تفاديا للاكتظاظ ولتأمين حسن سير هذه العملية، تلقي عرائض المواطنين،إن وجدت، حول جودة بعض المنتوجات المعروضة، مطالبة التجار بالاستظهار بشهائد صلوحية المنتوجات مسلّمة من طرف مصالح دائرة الإنتاج الحيواني بصفاقس، متابعة عمليات إتلاف الكميات غير الصالحة من الأسماك المملحة .


من جهة أخرى تعمل لجنة الشؤون الاقتصادية بالبلدية على التعاون مع تجار ووكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة والتفصيل بالجهة على مقاومة بعض الظواهر السلبية التي قد تهدد استقرار وتوازن العرض والطلب في السوق مثل ظاهرة البيع المشروط وظاهرة تخزين مادة \"البطاطا\" وبعض المواد الاستهلاكية الأخرى لاسيما خلال النصف الثاني من شهر الصيام.

 

20

AOÛ

2010

بلدية صفاقس تنعى المرحوم عبد الرزاق العايدي  Envoyer
(1 vote, moyenne 5.00 sur 5)
Écrit par بلدية صفاقس   

rzouga

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

بنفوس خاشعة وعيون دامعة، تنعى بلدية صفاقس مجلسا وإدارة وعملة أحد إطاراتها البررة الفقيد العزيز والمناضل التجمعي الغيور المهندس "عبد الرزاق العايدي"، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الثلاثاء 17 أوت 2010 أثناء آداء واجبه المهني ساعة الغروب.

 

كان الفقيد العزيز مثالا يقتدى به في إتقان العمل والتفاني في سبيله والاضطلاع بالمسؤوليات المنوطة بعهدته بكل حزم وإخلاص كما يعتبر نموذجا فريدا من نوعه للموظف البلدي النزيه والكادح في مواقع مختلفة من البذل والعطاء.

 

لقد فقدنا برحيله إطارا فنيّا كفءا مقتدرا  ووجها جمعياتيا محنكا، قدّم الكثير لمدينته وساهم بصفة مباشرة وجليّة في خدمتها.

لقد كان المرحوم عبد الرزاق العايدي متصفا بخصال إنسانية رفيعة فهو الموظف  الطموح للارتقاء بآداء المؤسسة البلدية وهو الرجل الذي يحتذى به في دماثة الأخلاق وقوّة العزيمة وروح المبادرة، والتعاون مع الجميع.

إنّ مثل هذه الكلمات لا يمكن أن تفي الفقيد حق قدره كما لا يمكن أن تنصف مساهماته الهامة في كل المجالات المهنية والثقافية والتنموية والجمعياتية التي باشرها،

إزاء هذا المصاب الجلل حسبنا أن ندعو الله العلي القدير كي يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فراديس جنانه، وأن يرزق عائلته وأصدقاءه وزملاءه وكل من تعامل معهم  وأن يرزقنا جميعا جميل الصبر والسلوان،وإنّا لله وإنّا إليه راجعـون.

"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"

صدق الله العظيم

بلدية صفاقس


 

17

AOÛ

2010

Tunisie -Tous les chemins mènent à Gafsa  Envoyer
Écrit par Imed Bahri   

gafsa Le gouvernorat de Gafsa (sud-ouest), qui a longtemps été privée d’investissements productifs et créateurs d’emplois, attire de plus en plus d’investisseurs privés, locaux et étrangers. Le bassin minier, l’une des régions les plus pauvres du pays, tente de renaître…

Outre les atouts qu’offre cette région, qui ne manque pas de richesses minières et naturelles et de ressources humaines qualifiées, les investisseurs y sont attirés, surtout, par les incitations fiscales (et autres) offertes par le gouvernement tunisien dans le cadre de sa politique d’encouragement de l’investissement dans les régions intérieures.

D’un projet à l’autre:
Ainsi, l’agence Tap a annoncé cette semaine le démarrage des travaux d’aménagement d’un centre de télétravail dans la ville d’Om Larayes et la programmation d’un autre à M’dhila.
L’agence officielle tunisienne a annoncé aussi que la société japonaise Yazaki, spécialisée dans la fabrication des câbles pour automobiles, qui a installé en 2009 une usine à Metlaoui générant 500 emplois, a programmé l’implantation d’une autre usine à Redeyef.
De son côté, le groupe italien Benetton s’apprête à créer de nouvelles unités de confection dans la région. Ces réalisations s’ajouteront aux 11 unités que cet investisseur italien a implantées en Tunisie et qui ont créé quelque 700 emplois.
Dans cette amorce de ruée vers le bassin minier de Gafsa, les investisseurs tunisiens ne sont pas en reste. Alors que des travaux sont entrepris à Metlaoui, El Guettar et M’dhila pour aménager des zones et locaux industriels, l’entreprise Somocer de Lotfi Abdennadher a annoncé le lancement d’une unité de production de céramique sanitaire. Poulina group holding (Pgh), dirigé par l’infatigable Abdelwaheb Ben Ayed, prévoit d’investir quelque 245 millions de dinars dans des projets agricoles et industrielles dans la région.

Les chimistes en première ligne

De son côté, le Groupe chimique tunisien (Gct), l’un des fleurons du secteur public, a décidé d’implanter une usine de production d’acide sulfurique et phosphatique à M’dhilla. Cette usine, d’un coût total de 440 millions de dinars tunisiens (MTND, 220 millions €), va d’ailleurs bénéficier d’un investissement de 260 MTND (130 millions €) de la Banque européenne d’investissement (Bei). Le projet est cofinancé par la Banque islamique de développement (Bid).
Le Gct et la Compagnie des phosphates de Gafsa, autre entreprise publique implantée de longue date dans la région, se sont également associées avec deux groupes indiens, Gujarat State Fertilizers and Chemicals (Gsfc) et Coromandel Fertilizers Ltd (Cfl), pour créer une usine de fabrication d’engrais triple superphosphate (Tsp) d’une capacité de 360.000 tonnes/an. L’usine, qui devrait créer 400 emplois, devait être installée à côté d’une usine d’acide phosphorique existante située à Skhira, à 50 km au nord de la ville de Gabès, sur le littoral sud-ouest. Mais le gouvernement a décidé de la transférer à M’dhilla afin de contribuer à la relance des activités industrielles dans cette région minière considérée parmi les plus pauvres du pays. La totalité de la production de l’usine est destinée à l’exportation vers l’Inde, conformément aux contrats d’achats à long terme signés avec les deux partenaires indiens du projet pour l’approvisionnement en acide phosphorique de leurs usines d’engrais. 


Imed Bahri 

Source

 

16

AOÛ

2010

Le feuilleton réducteur de Nessma Tv!  Envoyer
(22 votes, moyenne 4.86 sur 5)
Écrit par Salem Fourati   

noentry Nessma TV a failli à ses objectifs…
 

Se présentant comme le porte - drapeau du Maghreb tant rêvé et  à l’Union duquel de sages et  éminents dirigeants ne cessent de s’oeuvrer pour lui ouvrir les voies à une Union Intégration combien vitale pour ses peuples que la géographie, l’histoire et  la culture  rendent solidaires, voici que Nessma Tv, dont un des  objectifs est de rapprocher davantage les populations de la région, leur donne la malheureuse occasion de se diviser au niveau national alors que leur diversité est leur richesse et en est  la meilleure réponse à cette standardisation envahissante. Quel dommage !

Je voudrais me référer en effet à ce feuilleton réducteur que Nessma Tv a commencé à diffuser dès le premier jour de Ramadhan et qui s’intitule : « Nsibti el aziza », lire « ma chère belle-mère »…..

Je n’ai pas manqué d’observer par ailleurs les vives réactions qu’a suscitée dans Facebook notamment et nombre de quotidiens, la très maladroite imitation par une certaine « grande actrice » que j’ai connue jadis et dont certains de ses maîtres sursauteraient dans leur tombe.  Traînée pour  reproduire, sans âme, l’accent, les réflexes, les habitudes, en un mot une diversité tunisienne des Sfaxiens, cette figure de jadis a oublié les principes de sa profession, s’est montrée non respectueuse des valeurs et de la spécificité de l’Histoire d’un pays qui l’a honoré à maintes reprises et dont la reconnaissance aujourd’hui est de tenter de vexer et de ridiculiser une de ses composantes qui a - durant  des siècles- travaillé et donné de ses vaillants fils pour que l’Unité de la Nation Tunisienne soit à l’abri d’agissements, de propos et de mimétismes verbaux et de gestes  aussi inacceptables que ceux que nous avons  observés  sur le petit écran.

Je dois lui rappeler ainsi qu’aux responsables de Nessma Tv notamment  que les «Groupements sociaux spécifiques» ont été éradiqués en Tunisie et que l’auteur de ces quelques lignes est connu pour être ni chauvin, ni régionaliste, mais respectueux des valeurs et des principes qui vous  échappent pour renforcer notre cohésion nationale et notre appartenance à un Maghreb uni que nous voulons dans toute  sa diversité et son authenticité.
          
En rappelant que vous êtes passibles de condamnations en vertu de notre législation nationale en vigueur, je suis convaincu que sous l’autorité du Président Ben Ali qui a toujours veillé pour que toutes les régions de Tunisie, enrichissent - dans le respect de l’autre - notre Nation sur tous les plans, les pouvoirs publics et les instances concernées prendront toutes les mesures appropriées pour que de tels aventuriers ne puissent ni semer le trouble, ni porter atteinte à la fierté de tout citoyen tunisien d’être respecté et que chacun soit respectueux de la diversité de l’autre et de sa prestigieuse Histoire Nationale.. 
    
Salem Fourati

 

Source

 
«DébutPrécédent12345678910SuivantFin»

Page 1 sur 30
Newsletter: