في الورقة التي وزعها أفراد "سوسيوس" النادي الرياضي الصفا قسي أثناء مقابلة ذهاب الدور النهائي لكاس الكنفدرالية شد انتباهي عنوان مقالة بقلم الصحفي المعروف في اذاعة صفاقس عبد الكريم قطاطة . هذا العنوان رجع بذاكرتي إلى السنة أولى ابتدائي هي جملة رددناها كثيرا" ذهب أو هرب طاهر بكرتي"
وفي ما يلي النص الكامل لمقال الأستاذ عبد الكريم قطاطة
يحملنا الحنين (نحن جيل الخمسينات والستينات) إلى أشياء علقت بالذاكرة وتعلقت الذاكرة بها. جيل الستينات هو جيل من معدن خاص. جيل عاش أطيافا وألوانا تختلف تماما عن الأجيال اللاحقة. ففي الفن كان آنذاك الأهرامات (أم كلثوم عبد الوهاب عبد الحليم ألخ...)
وفي السياسة كانت آنذاك حروب التحرير و النزاعات على الزعامات العربية ...وفي الرياضة وهو بيت القصيد كان جيل المبدعين(الزرقة والشتالي والتلمساني ونور الدين ديوة وعلية ساسي والآخرون
..).
ونفس هذا الحنين يحملني اليوم إلى كتاب "اقرأ" للسنة الأولى ابتدائي حيث باب بقر شباك. لا انوي البتة الخوض في الأبواب المغلقة ونصف المفتوحة ولا في البقر وجنونه ولا في الشبابيك التي يعمد البعض الدخول منها رغم إننا علينا أن ندخل من الأبواب...ولكن سأقف عند جملة حيرتني آنذاك ولم استوعبها في ذالك الزمن الجميل ألا وهي ذهب طاهر "بكرتي"؟...كنت أتساءل بكل طفولة من هو الطاهر والى أين ذهب بكرتي؟...هل هو الطاهر مبارك عملاق التعليق الرياضي شفاه الله؟ هل هو الطاهرالشايبي عملاق الهجوم أطال الله في عمره؟ أم هو الطاهر غرسة الباحث عن الواشمة رحمه الله؟ واليوم وبعد أكثر من خمسين سنة فهمت أن الجملة التي دوختني في السنة أولى ابتدائي لم تكن إلا موقفا استشرافيا لكرة القدم في كافة أرجاء المعمورة حيث ذهب الزمن الطاهر بالكرة الطاهرة التي تحولت من كرة الفن والإبداع إلى كرة البز نس ووجع الرأس والصداع
Comment pouvez vous vous taire gens d...
La Tunisie dote Enfidha d’un port e...
Et je répondrai sans retenue à cet ...
Le seul mot qui n'ait pas été prono...
La politique est une guerre sans effu...
la sauvagerie israelienne, l'indiffé...
(Courrier) 5 janv. 2009 ...
Les populations cherchent toujours la...