هارون الرّشيد و الحدّاد
كثر الهرج في البلاد في الليل و كثرت السّرقة و كثروا السّكّارجيّة و كثر جبدانهم في النّاس
La suite : http://www.sfaxonline.com/fr/participer/sfax-videos?catid=7
ألسّارق و الألف دينار
صرّح السّارق معترفا للقاضي بجريمته
يا سيدي آن حاشاك سارق. لكن مانيش من هاك السّرّاق المرامديّة، عمري ما سرقت دجاجة و إلاّ حوايج صابون من شريطة، ما نحبّ إلاّ السّرقة المليحة و النّظيفة: فنّ و صويبعات و فكر
الثلاثة إخوة و الصّندوق
تعرض علينا هذه الحكاية قصّة إخوة فرّق بينهم الطّمع و حبّ المال
المتوظّف
العنوان الأصلي لهذه الحكاية هو " المتوظّف اللّي مرتو تسلّفت شركة" لكنه يوجد عنوان آخر لنفس القصّة و هو "اخدم يا تاعس ع الرّاقد النّاعس" و تتضمّن الحكاية وصف دقيق للحياة المهنيّة و الإجتماعية للموظّف البسيط في بلادنا
المتزكّر و ثقيل الرّوح
ما ضاع حقّ وراءه طالبه
من منّا لا يعرف هذا المثل الشّائع؟ لكن من منّا يهتدي بسهولة للطّريقة المناسبة و المؤدّية للتّحصيل على حقّه؟
المــــــــــــــــــــــــلاّخ
لكن ساعات في الأمم ياقع انحطاط في الأخلاق و يولّيوا النّاس ما يفرّقوش ما بين الحلال و الحرام... و الحكّام يبداو يجيّشوا... و إيذا أمّة ظهر فيها هذا بشّرها بالهلاك
محكمة الأعمار
ما هو وجه الشّبه بين تصرّفات الإنسان و تصرّفات بعض الحيوانات؟ هذا ما سنكتشفه الآن من خلال هذه الحكاية المشوّقة
من حافر حفرة السّوء فيها يغيب
في هذه الحكاية أيضا، نتعرّف على قصّة فتى قرّبه السّلطان فحسده الوزير و صار يحيك له المكائد للتّخلّص منه
التّفّاح اللّي يفوح
كثيرا ما تكون الغيرة أو الحسد من الحوافز القويّة الّتي تدفع بالبعض للكيد و إضمار السّوء للغير لكن عبد العزيز العروي يذكّرنا بالمثل القائل: يا حافر حفرة السّوء، ما تحفر إلاّ قياسك
الجمّال المشحاح و كنوز الذّهب
آما اللّي مشغوف بحبّ المال راهو ما يقبلش النّصيحة و يعميلو ربّي قلبو و منها يعميلو عينيه
النّمر و سيدي بنادم
تدخل بنا هذه الحكاية في عالم الحيوانات و النباتات و تفاعلها اليومي مع الإنسان، مع "سيدي بنادم"، فما هي الصّورة الّتي تحملها عنّا هذه الكائنات؟
الصيّاد والحوت والرّاجل
هذه الحكاية تعلّمنا أو بالأحرى تذكّرنا بأنّ كلّ ما نفعله من خير أو شرّ له جزاء يكون أحيانا "بالحاضر" في الدّنيا، دون اللزوم إلى انتظار يوم القيامة، يوم الحساب و العقاب، فكلّ عمل من الأعمال يعتبر سببا ستكون له حتما نتيجة إيجابيّة أو سلبيّة حسب طبيعة العمل الّذي صدر عنّا.
الرّاجل و ليلة القدر
هذه أسطورة تونسيةّ يقصّها علينا عبد العزيز العروي، فيها مقارنة بأسطورة أجنبيّة، تبيّن تشابه النفس البشريّة في كلّ زمان و مكان: هذا رأى ليلة القدر والآخر جاءته جنّية وكلّ منهما توفّرت له فرصا نادرة لتغيير ما به من بؤس لكن ما بالوضع لا يتغيّر بسبب قصر النّظر
الجنّان و شجرة الخوخ
قال الجنّان للسّلطان:
توّا انت حكمت عليّ بالموت بالباطل... أنت السّلطان تحكم في الدّنيا اليوم... آما فمّة السلطان الكبير الّلي يحكم فيّ و فيك... و ربّي من فوق يخلّص الحقوق
الطّفلة و أمّها و النّسيب و النّسيبة
عندما يحدث خلاف بسيط بين الزّوجة و زوجها فتتعاطف الأم مع ابنتها: " في عوض اللي تعقّلها و تقعّدلها راصها، قالتلها : عجايب ! يحّيه قدرو و زمانو و يعارك بنتي؟ ! رخص الموبّر ياللاّ ! ينعل بوه و ميّه من بوه ! لكن العيب مش فيه هو: العيب في اللّي ما يأصّلش و يعطي بنتو لقطعة حبل جابها واد !! هيّا هيّا يااللاّ، قوم اتلحّف و هيّا معايا، الحمد الله دار بوك محلولة و كلبها ينبح"
النّسيب و نسيبتو
قي هذه الحكاية الطّريفة يروي لنا عبد العزيز العروي قصّة رجل فرّ من بلاده هربا من حماته فاعترض طريقه شيطان هارب لنفس السّبب فاتّفقا على الإشتراك في العمل لكسب قوت العيش
جبتلك بالك
تنتهي هذه الحكاية – كما بدأت – بالعبرة الممكن استخلاصها من أحداث القصّة : "فاعل الخير هنّيه و فاعل الشّرّ يموت هالك" و أحداث القصّة تتمحور حول سلوك "مرت البو" إزاء "ربيبها" الصّغير و سوء مشاعرها نحوه والمكائد الّتي حاكتها للتّخلّص منه.
هبال و هبال و هبال بلادي خير
تتعلّق أحداث هذه الحكاية برجل بدا له أنّ جميع أفراد عائلته أصبحوا يتصرّفون غلطا فقرّر الهجرة إلى بلد آخر
اللي رمى روحو م الصّمعة
يمكن لكلّ من يسمع هذه الحكاية (أو غيرها من حكايات العروي) أن يؤوّلها على حسب المناخ الإجتماعي السّائد فأحداث هذه القصّة تتعلّق بجموعة من النّاس كرّسوا حياتهم للعويل و النّديب حول صومعة فانضمّ إليهم شخص آخر جاء يندب حظّه المشؤوم
ابراهيم بن سليمان بن عبد الملك
لكن الدّنيا الخوّانة هاذي ما يدوم فيها شيء إلاّ وجه ربّي: مشات دول و جات دول، قدّ ما تدوم دولة لازم يجيها نهار و تضمحلّ، و ما ثمّاش دولة اللي توجدت من أوّل الدّنيا و ما زالت حتّى لعصرنا هاذا، و ربّي سبحانو هو وارث الوارثين و العباد ماهم إلاّ أضياف فيها
الجرح يبرا يا جبرى
تكمن العبرة من هذه الحكاية المشوّقة في هذا المثل :
ابراهيم باشا و الكوّاش كان الملك ابراهيم باشا يخرج أحيانا متنكّرا في ثياب متسوّل و في كل ّمرّة يطرق باب أحد كبار المسؤولين في الدّولة للتّأكّد من طيبة أخلاقه تجاه الرّعية وفي إحدى المناسبات، مرّ بمخبزة الجيش و طلب منها رغيفا فنهره الخبّاز و أساء معاملته
الجرح يبرا يا جبرى، تبرا عليه الضّميدة
و كلمة السّوء يا جبرى تمسي و تصبح جديدة
- 30/09/2008 - Borj Kallel: reinventons la culture!
- 30/09/2008 - Vernissage et signature du livre "Les berceuses"
- 22/09/2008 - Borj Kallel - Sous le signe du raffinement
-
|2009-04-07 00:43:50 mahmoudSuperbe sélection,
on en redemande! si vous avez et pouvez publier d'autres, alors avec grand plaisir
Merci
-
|2009-02-20 16:57:44 Mo3ez - MERCI BEAUCOUPMERCI BEAUCOUP pour cette collection EXTRAORDINAIRE !!
Bravo et bonne continuation
-
|2009-01-23 17:18:50 AnonymeMerci si Moncef!
On doit retenir chaque fois les conclusions de chaque histoire!
Nous attendant la suite avec impatience!
-
|2008-12-05 16:10:30 Abdelaziz - MerciMerci beaucoup pour ces histoires, très belle sélection. J'espère que vous allez nous régaler avec tous les morceaux que vous avez, avec une fréquence d'ajout plus importante

bonne continuation
-
|2008-12-01 09:12:50 SadOk - Merci Encoreالسلام عليكم
بارك الله فيك حاسيلو زايد معاك يا منصف
يرحم والديك
بالتوفيق
..."La Coupe" و بالمناسبة, مبروك عليكم
-
|2008-11-20 00:55:51 SadOk - Grand Remerciement (y)
Barakallahou Fik Ya moncef
jèzèka ALLAH alf 5ayr
Vive le bon vieux temps
On en demande encore et encore avec mille MERCI d'avance
-
|2008-11-12 00:21:40 Anonymezidna mennou si MOncef on se lasse jamais de vos histoires qui nous font vivre les bons temps du passé.merci mille fois.

Facebook
Twitter
Googlize this
Myspace
Yahoo





ps:cela ne m'etonne pas d'1 sfaxien
svp si vous me trouvez le conte de ommi sissi je vous serais reconnaissante