Home Général Culture حكايات المرحوم عبد العزيز العروي

20

Sep

2008

حكايات المرحوم عبد العزيز العروي PDF Imprimer Envoyer
Écrit par Moncef Ben Salah - SfaxOnline.com   

من حافر حفرة السّوء فيها يغيب



في هذه الحكاية أيضا، نتعرّف على قصّة فتى قرّبه السّلطان فحسده الوزير و صار يحيك له المكائد للتّخلّص منه


 

 

التّفّاح اللّي يفوح



كثيرا ما تكون الغيرة أو الحسد من الحوافز القويّة الّتي تدفع بالبعض للكيد و إضمار السّوء للغير لكن عبد العزيز العروي يذكّرنا بالمثل القائل: يا حافر حفرة السّوء، ما تحفر إلاّ قياسك


 

 

الجمّال المشحاح و كنوز الذّهب



آما اللّي مشغوف بحبّ المال راهو ما يقبلش النّصيحة و يعميلو ربّي قلبو و منها يعميلو عينيه


 

 

النّمر و سيدي بنادم



تدخل بنا هذه الحكاية في عالم الحيوانات و النباتات و تفاعلها اليومي مع الإنسان، مع "سيدي بنادم"، فما هي الصّورة الّتي تحملها عنّا هذه الكائنات؟


 

 

الصيّاد والحوت والرّاجل



هذه الحكاية تعلّمنا أو بالأحرى تذكّرنا بأنّ كلّ ما نفعله من خير أو شرّ له جزاء يكون أحيانا "بالحاضر" في الدّنيا، دون اللزوم إلى انتظار يوم القيامة، يوم الحساب و العقاب، فكلّ عمل من الأعمال يعتبر سببا ستكون له حتما نتيجة إيجابيّة أو سلبيّة حسب طبيعة العمل الّذي صدر عنّا.


 

 

الرّاجل و ليلة القدر



هذه أسطورة تونسيةّ يقصّها علينا عبد العزيز العروي، فيها مقارنة بأسطورة أجنبيّة، تبيّن تشابه النفس البشريّة في كلّ زمان و مكان: هذا رأى ليلة القدر والآخر جاءته جنّية وكلّ منهما توفّرت له فرصا نادرة لتغيير ما به من بؤس لكن ما بالوضع لا يتغيّر بسبب قصر النّظر


 

 

الجنّان و شجرة الخوخ



قال الجنّان للسّلطان:

توّا انت حكمت عليّ بالموت بالباطل... أنت السّلطان تحكم في الدّنيا اليوم... آما فمّة السلطان الكبير الّلي يحكم فيّ و فيك... و ربّي من فوق يخلّص الحقوق


 

 

الطّفلة و أمّها و النّسيب و النّسيبة



عندما يحدث خلاف بسيط بين الزّوجة و زوجها فتتعاطف الأم مع ابنتها: " في عوض اللي تعقّلها و تقعّدلها راصها، قالتلها : عجايب ! يحّيه قدرو و زمانو و يعارك بنتي؟ ! رخص الموبّر ياللاّ ! ينعل بوه و ميّه من بوه ! لكن العيب مش فيه هو: العيب في اللّي ما يأصّلش و يعطي بنتو لقطعة حبل جابها واد !! هيّا هيّا يااللاّ، قوم اتلحّف و هيّا معايا، الحمد الله دار بوك محلولة و كلبها ينبح"


 

 

النّسيب و نسيبتو



قي هذه الحكاية الطّريفة يروي لنا عبد العزيز العروي قصّة رجل فرّ من بلاده هربا من حماته فاعترض طريقه شيطان هارب لنفس السّبب فاتّفقا على الإشتراك في العمل لكسب قوت العيش


 

 

 

جبتلك بالك



تنتهي هذه الحكاية – كما بدأت – بالعبرة الممكن استخلاصها من أحداث القصّة : "فاعل الخير هنّيه و فاعل الشّرّ يموت هالك" و أحداث القصّة تتمحور حول سلوك "مرت البو" إزاء "ربيبها" الصّغير و سوء مشاعرها نحوه والمكائد الّتي حاكتها للتّخلّص منه.

 

 

 

 

هبال و هبال و هبال بلادي خير



تتعلّق أحداث هذه الحكاية برجل بدا له أنّ جميع أفراد عائلته أصبحوا يتصرّفون غلطا فقرّر الهجرة إلى بلد آخر



 

اللي رمى روحو م الصّمعة


يمكن لكلّ من يسمع هذه الحكاية (أو غيرها من حكايات العروي) أن يؤوّلها على حسب المناخ الإجتماعي السّائد فأحداث هذه القصّة تتعلّق بجموعة من النّاس كرّسوا حياتهم للعويل و النّديب حول صومعة فانضمّ إليهم شخص آخر جاء يندب حظّه المشؤوم

 

 

ابراهيم بن سليمان بن عبد الملك


لكن الدّنيا الخوّانة هاذي ما يدوم فيها شيء إلاّ وجه ربّي: مشات دول و جات دول، قدّ ما تدوم دولة لازم يجيها نهار و تضمحلّ، و ما ثمّاش دولة اللي توجدت من أوّل الدّنيا و ما زالت حتّى لعصرنا هاذا، و ربّي سبحانو هو وارث الوارثين و العباد ماهم إلاّ أضياف فيها

 

 

 


الجرح يبرا يا جبرى

 

تكمن العبرة من هذه الحكاية المشوّقة في هذا المثل :
الجرح يبرا يا جبرى، تبرا عليه الضّميدة
و كلمة السّوء يا جبرى تمسي و تصبح جديدة

 

 

ابراهيم باشا و الكوّاش


كان الملك ابراهيم باشا يخرج أحيانا متنكّرا في ثياب متسوّل و في كل ّمرّة يطرق باب أحد كبار المسؤولين في الدّولة للتّأكّد من طيبة أخلاقه تجاه الرّعية وفي إحدى المناسبات، مرّ بمخبزة الجيش و طلب منها رغيفا فنهره الخبّاز و أساء معاملته

 


Citer cet article sur votre site

Pour créer un lien vers cet article sur votre site,
copiez et collez le texte ci-dessous dans votre page.




Prévisualisation :


Commentaires
Ajouter un nouveau Rechercher
Abdelaziz  - Merci   |2008-12-05 16:10:30
Merci beaucoup pour ces histoires, très belle sélection. J'espère que vous allez nous régaler avec tous les morceaux que vous avez, avec une fréquence d'ajout plus importante :)
bonne continuation
SadOk  - Merci Encore   |2008-12-01 09:12:50
السلام عليكم
بارك الله فيك حاسيلو زايد معاك يا منصف
يرحم والديك
بالتوفيق
..."La Coupe" و بالمناسبة, مبروك عليكم
jojo  - bravo   |2008-11-25 15:47:56
hlowa la selection...bravo
SadOk  - Grand Remerciement (y)   |2008-11-20 00:55:51
Posted image
Barakallahou Fik Ya moncef
jèzèka ALLAH alf 5ayr
Vive le bon vieux temps
On en demande encore et encore avec mille MERCI d'avance
Anonyme   |2008-11-12 00:21:40
zidna mennou si MOncef on se lasse jamais de vos histoires qui nous font vivre les bons temps du passé.merci mille fois.
abid   |2008-11-11 23:11:39
baraka Allaho fik
Sfaxien  - Merci infiniment   |2008-11-11 22:55:35
C'est génial si Moncef!
Merci infiniment
hammami   |2008-11-11 12:31:56
حكايات المرحوم عبد العزيز العرويSamedi, 20 Septembre 2008© 2008 - SfaxOnline
Abdelaziz   |2008-10-28 01:04:56
Superbe sélection,

on en redemande! si vous avez et pouvez publier d'autres, alors avec grand plaisir

Merci
Ecrire un commentaire
Nom:
Email:
 
Website:
Titre:
BBCode:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
Votre commentaire sera publié une fois accepté par les administrateurs. Les administrateurs se réservent le droit de toucher à la forme du commentaire (mise en page, fautes linguistiques...).
Saisissez le code que vous voyez.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



<< Previous Page                    Next Page >>

 

Sfax en im@ges

 
 
 

Vidéos

La Gare de Marrakech
Date:31-12-2008
Les remparts de Sfax
Date:29-11-2008
 

Météo

Sfax, Tunisia
Sfax - Meteo
Temp: 8°C
temp. du vent: 7°C
Humidité: 76%
Vitesse: 8 km/h
Direction: 310°
Barom.: 1016.9 mb
NW
Voir plus de details