FLASH NEWS
" Aucune région de notre pays ne pourra, non plus, demeurer à l'écart du processus de développement, que ce soit dans les campagnes ou dans les villes, dans le Nord ou dans le Sud. "
Discours du Président Zine El Abidine Ben Ali - 7 novembre 2007.
Restez connectés
Home Idées Opinions التلاميذ والبقرة الحلوب

17

Jan

2010

التلاميذ والبقرة الحلوب
(9 votes, moyenne 5.00 sur 5)
Écrit par Amira Masmoudi - SfaxOnline.com   

ecoliersهذا الموضوع كثيرا ما خامر ذهني ورغبتُُ في الكتابة عنه، نَظَرا لتجربتي الطويلة في ميدان التربية، ولأن كأس الصبر قد فاض : الدروس الخصوصية وآثارُها السلبية على مستوى التعليم الذي لا يُنْْكِرُ أَحَد انَّهُ في تدهور ملحوظ، وكذلك على علاقة التلميذ بالمدرّس والمدرسة والإدارة ...وأعتقدُ أنه موضوع لا يَقِِلُّ أَهَميّة عن موضوع التنمية و العولمة والارتفاع المشط لأسعار المحروقات .

وقلت في نفسي هل أُسمّي المقال : "التلميذ والبقرة الحلوب" أو "كعكة الدروس الخصوصية والقسمة العادلة ". 

ففضّلتُ العنوانَ الأَوّلَ للأنّ فيه استفزَاز ومَيْل إلَى المُدَاعَبَة، وأَنَا مَيَّالَة فِطْْرٍيّا إلَى الضحك والإْضحَاك كُلَّمََا كان المَوضوع خَطيرا ومُؤْلما ومُحْرِجا للبَعْض ومَسْكُوتا عنه لمدة طَويلة، والرّغبة في الضحك أصبحت منتشرة لان المُبْكِيات المُضْْحِكَات كَثُرت وحتى لا أتجنى على العنوان الثاني قرّرتُ أن يكون العُنصر الثاني من المقال .

 

 

أخي القارئ ، هل تعرف الشَّبَهَ بين البقرة الحَلوب والتلميذ اليوم ؟

 

الأولى تدرّ اللبن لكل من يعتني بها ويغذّيها على أحسن وجه، والثاني يدرّ المال لكلّ من يقدّم دروسا خاصّة جدّا حتى أن الأعداد تنتفخ كالضرعِ المَملوء حليبا وينتظر الحلب، أما الذكاء فقد أصبح خارقا ومعدلات النجاح في الباكالوريا وفي شهادة ختم الدروس الأساسية"خيالية" 

تصوّر أخي القارئ أن الناجح الأول يبلغ معدّله 19.90 على عشرين. هذا المعدّل لم يكن يحلم به المترشحون للامتحانات القومية في السبعينات والثمانينات .

 

هل الساعات الإضافية التي أصابت الجميع بحمّى التسابق قد "عشعشت" التلاميذ بفيتامينات نفّاثة إلى هذا الحد الصّاروخي؟ 

الملفت للانتباه أن هذه النسب الهائلة في النجاح والارتفاع العجيب في المعدّلات، يوازيها في نفس الوقت إقرار بانحدار خطير في المستوى العلمي واللغوي لتلاميذ اليوم وطلاّب الغد... 

أيّ تناقض هذا؟ هناك إحصائيات عالمية مفزعة عن مستوى التعليم والتربية في البلدان العربية التي ننتمي إليها، وهل يمكن أن يستقيم وضع امة إلاّ بالنهضة العلمية مثل ما وقع في ماليزيا واليابان وفنلندا وغيرها ؟

هل بلغ كرهنا لأوطاننا هذا الحد ؟ ورأي الأساتذة الجامعيين في مستوى الطلبة اليوم سواء من الناحية العلمية أو اللغوية دليل قاطع على أن هذه الساعات الإضافية التي يعاني منها التلاميذ بسبب كثرة ساعات الدراسة، والأولياء بسبب تفاقم المصاريف، غير مجدية.

 

هذه الساعات الزائدة ترمي إلى حشو الأدمغة قبيل الامتحانات لا غير، لأن التمارين التي يجريها التلميذ بمفرده بكل عناية سواء في ما يخص تكوينه العلمي أو الأدبي، كافية للرفع من مستواه وهي أجدى من الدروس التي يجريها أحيانا بعد السابعة مساء وهو في اشد حالات التعب والإرهاق، أوفي أمسيات السبت وأيام الأحد التي من المفروض أن يرفّه فيها عن نفسه ويجدد طاقاته . 

يقول لك أستاذ الرياضيات أو الفيزياء بكل وثوق وإصرار : إن الساعات المخصّصة للدراسة في المعهد غير كافية لإتمام البرنامج أو لإجراء التمارين التطبيقية دون أن يذكر لك الهدف الحقيقي من الساعات الزائدة، وهو الترفيع من المقدرة الشرائية، بل هناك هوس لدى جلّ المربين مع الأسف الشديد بتجميع الثروات والممتلكات. وانضم إلى حلبة السباق أساتذة المواد الأدبية واللغات بأنواعها كالفلسفة والفرنسية وغيرها . والأمرُّ من ذلك أن الحرصَ على الإتقان والتميّز في أداء هذه المهنة، التي تُعدّ من أشرف المهن، ليس إرضاء الضمير والوصول بالتلاميذ إلى أعلى المستويات، بل اكتساب شهرة وإسم برّاق. فترتفع قيمة "أسهمه" في هذا السوق ويتهافت الجميع على دروسه "الخصوصية" من كل حدب وصوب، حتى إن شقيقي القاطن بالعاصمة ذكر لي أن ابنته، التى تجتاز هذه السنة امتحان الباكالوريا، تتكلّف مصاريف ساعاتها الزائدة شهريا : 500 د طوال السنة الدراسية . 

لقد حاولت وزارة التربية والتكوين أن تقاوم الدروس الخاصّة جدّ،ا التي قد تصل إلى قدر مخيف من الانتهازية والاستغلال، وهي تلك الدروس التي تعطى خارج إطار الساعات الزائدة بالمعهد وقبيل الامتحان، وفيها ينتهك المربي شرف المهنة إذ يبيع مفاتيح الحل للامتحانات التي ستجرى بعيد ذلك، أو انه يضاعف من عدد الساعات قبيل الامتحان ليتلقى الثمن الشهري في مدة أسبوع واحد .....

 

أما عن الساعات الزائدة، التي تجري في المعهد، فالكل يرحّب بها، لأن الكل بما فيهم المدير والقيم العام أو المرشد التربوي والقيم لهم نصيب في الكعكة الشهيّة . وهكذا تُفْتحُ أبواب المعهد في أماسي السبت وحتى صباح الأَحد لِتَحْقِيقِ الهدف المرجو وتغلق كلّ الأبواب أمام الأَنْشِطة الثقافية .

وهكذا يتحوّل مكتب القيمين والمرشدين التربويين أماكن لتجميع المال من التلاميذ المساكين الذين يحتشدون في المكتب فيختلقون كل الأعذار عن تأخير الدفع الشهري مقابل دروس التدارك أمام إلحاح المسؤول عن جمع المال وبعد ذلك يوزّع على المستحقين "الساهرين" على التربية والتعليم .....


أرأيت كيف حادت المدارس والمعاهد عن دورها الأساسي ؟


كيف تريد من التلميذ اليوم أن يحترم المدرسة أو المدرس أو المدير أو المرشد التربوي إذا أصبحت علاقته بهم جميعا علاقة شبه تجارية، ويدرك جيدا حتى لاشعوريا انه ضحية ابتزاز !

وكيف نلوم التلميذ إذا احرق كتبه وأدواته أمام المعهد في نهاية كل عام دراسي، وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل يبعث على الحيرة، إنه تلميذ ذاق ذرعا بالدراسة والمدرسين والمؤسسة، ولأنه يقضّى أسبوعيا كلّ الأيام صباحا مساءا وحتى أيام الأحد والسبت أي حوالي 56 خمسين ساعة أسبوعيا بالدراسة وهناك ساعات خاصّة جدا تجري على ساعات متأخرة من اللّيل في أماكن مخصصة للغرض ؟


هذا الطفل أو المراهق هو إنسان، وكل إنسان بحاجة إلى الراحة يوميا وبحاجة إلى الترفيه عن نفسه وتصريف طاقاته البدنية والفكرية في مجالات غير الدراسة، لأنه ليس آلة صماء أو إنسان آلي نجلسه على كرسي لمدة 8 ساعات يوميا ليسمع على التاريخ والجغرافيا، التربية المدنية والعربية والرياضيات وعلو الأرض والحياة..... إلخ............ إلخ ....... 

متى سيمارس هوايته المفضلة كلعب الكرة او تعلّم العزف او ممارسة الرسم او الفن التشكيلي ؟


قالت لي والدة احد التلاميذ بالمعهد الذي اشتغل فيه وهي سوسرية متزوّجة من تونسي، ولها أربعة أبناء يزاولون تعلّمهم قي بلادنا بعد ان عاشوا مدة في سويسرا. الدروس تنتهي في أوروبا بصفة عامة على الساعة الثانية بعد الزوال وهكذا كان بإمكان ابني الأكبر مثلا من ممارسة هوايته المفضّلة، وهي كرة القدم، حصّتين أسبوعيا وهذا الترفيه الرياضي مفيد جدّا للأولاد إذ يجدد طاقاتهم ويمنحهم قدرة أكثر على التركيز، وكذلك تعلّم العزف على اللآلات الموسيقية. فقد ثبت علميا انه ينمّي الذكاء وقدرات الذاكرة، وهذا النظام معمول به في بعض البلدان العربية كمصر مثلا، إذ لا وجود لدروس بعد الظهر كما يقال هنا ك .


كيف يمكن لطفل أو مراهق أن يجلس على كرسي دون أن يحرّك بدنه لمدة 8 ساعات يوميا ؟ 

هل يعقل هذا أين علماء النفس وأخصّائيو بيداغوجيا الطفل والمراهق ؟ 

إن الحركة واللهو ضرورية في حياة أبنائنا ليصبحوا متوازنين وقادرين على الفهم والتركيز. فساعات الدراسة الطويلة، بالإضافة إلى الساعات الزائدة في المعهد، والساعات الخصوصية الخاصّة جدا، تقضي على أي رغبة في التركيز أو الفهم والاستيعاب وهكذا أصبحت جل أوقات الدروس الرسمية يقضيها التلميذ بسبب الضغوطات والكبت والاكتضاض داخل الأقسام والتعويل على الساعات الإضافية في اللهو والسخرية من أساتذتهم وجرّهم إلى مواقف مخجلة ..... 

حين يقول لك الأستاذ الجامعي اليوم أنه يتعامل مع طلبة شبه أميين لغويا وعلميا، لا تستغرب خاصة بعد تغيّر معايير النجاح في الباكالوريا.

لا تستغرب "لأن من يزرع الشوك يجن الجراح "

 

أميرة المصمودي

 

Commentaires (6)
  • Monia
    Entre 200 et 300 D dépensé pour la scolarité d'un enfant (cours particulier compris).. On on va, est ce que l'enseignement en Tunisie est gratuit, la réponse est NON..

    regardez le nombre impressionnant des livres et des cours qu'on achète chaque mois chez les libraires??
    Donnez nous votre expérience à l'étranger, est ce que vous faites la même chose
    Pourquoi avant on avait pas besoin de toute ces quantités de paperasse dont la moitié ne sert strictement à rien , en tout cas pas de cette manière??
    Pourquoi les pays développés font autre chose??
  • kammoun  - Etude privé
    bravo pour cet article
    mais je constate que la responsabilité est accordée aux parents, et non pas aux enseignent.
  • Anonyme
    لقد أبدعتِ يا أميرة في تصوير المشهد و المعانات التي تعيشها عائلات التلاميذ من وراء عقلية "حشو الأدمغة" بما ينفع و ما لا ينفع.

    أعيش في الولايات المتحدة مع أولادي الذين لا يدرسون في المدرسة, بل في البيت.
    حكومة الولاية هنا توفر إمكانية الدراسة بالبيت لكل التلاميذ الذين يرغبون في ذلك. يتبع الأطفال منهجا دراسيا معترفا به, حيث تعطيك الحكومة الإختيار من بين عدة مناهج تعليمية لأبنائك. هناك مناهج تركز أكثر على الرياضيات و العلوم الصحيحة, فيما تركز أخرى على العلوم الإنسانية أو الفنون مثلا.

    بعد اختيار المنهاج التعليمي, ترسل لك الإدارة الكتب اللازمة و الوسائل المعينة على ذلك المنهاج من كتب أنشطة و ألعاب و بطاقات للتلوين و غير ذلك. كما تتكفل الإدارة بدفع تكاليف إثنين من الأنشطة الثقافية أو الرياضية التي يفضلها الطفل.

    بعض المناهج تعطي الطفل حاسوبا في بيته لاستعماله خلال السنة الدراسية على سبيل الإستعارة, لأن المنهاج يحتوي على أنشطة و تمارين تستعمل الحاسوب.

    و لما تبدأ الدراسة, تعين لك الإدارة معلما أو معلمة مختصة تكون بمثابة المرشدة التي تزور بيتك حسب جدول مسبق, و تتأكد من تطبيق البرنامج من طرف الأولياء, و من درجة تقدم الطفل كما تساعد على حل أي مشكل قد يعترض تعلم الطفل.

    لقد أثبتت الإحصائيات أن التعلم في البيت يأتي بنتائج أعلى بكثير من التعلم في المدرسة. فالطلبة ينتقلون إلى الجامعة و يتفوقون بوضوح على المتعلمين بالمدرسة.

    كما أن درجة تركيزهم و اعتمادهم على أنفسهم أعلى بكثير.
    كما أن الإحصائيات تقول بأن نسبة العنف و الإنحراف و المشاكل الأخلاقية أقل بكثير من تلك التي عند الدارسين في المدرسة.

    أعلم جيدا أن الواقع و الإمكانيات في بلادنا قد لا تسمح بهذا الصنف من التعليم, على الأقل في الوقت الحالي. لكن حتى في الولايات المتحدة, التعليم في البيت مر بمراحل و تحديات كبيرة حتى أصبح معترفا به و معتمدا رسميا.

    فالفضل يعود إلى بعض الجماعات المسيحية المحافظة التي رأت أن المدرسة العمومية تعلم أبنائهم تعاليم تتعارض مع معتقداتهم الدينية. فخاض هاؤلاء معركة فكرية و قضائية انتهت بالإعتراف بالتعليم في البيت من طرف محكمة فدرالية سنة 1972.
    و الآن التعليم في البيت معترف به في كل الولايات الخمسين. (مع اختلافات بسيطة في التطبيق و المتطلبات)

    أريد كذلك الإشارة إلى أن التعليم في البيت يتطلب تعاونا و تكافلا بين عائلات التلاميذ. إذ أن العائلات يكونون جمعيات تعاونية و ملتقيات دورية تجمع التلاميذ ببعضهم. خلال تلك اللقاءات, يتعاون الآباء على تعليم و تطبيق كل الدروس ذات الصبغة التجريبية, كالتجارب المخبرية و العلمية, و الأنشطة الجماعية التي قد يصعب تطبيقها في البيت بصفة فردية.
    هذه الأنشطة و المجموعات المتوازية تقدم دعما ثمينا للأبناء و لبرنامجهم الدراسي. و يلعب الأولياء و درجة وعيهم دورا أساسيا لإنجاح البرنامج.

    هاهو اقتراحي على ضوء المشكل القائم عندنا في تونس, و على ضوء التجربة الأمريكية:

    بدلا من الحصص الإضافية الباهضة الثمن, هل من الصعب أن يتعاون الأولياء في تكوين دروس إضافية مجانية جماعية لأبنائهم, يقدمها اللآباء بصفة تطوعية.
    مثلا, تتفق عشرة عائلات من نفس المنطقة أو المدرسة على تخصيص حصة دعم للرياضيات كل يوم سبت من الساعة 3 إلى الخامسة بعد الظهر. المتطوعون للمساعدة في هذه الدروس هم: سي عثمان, و سي الحبيب و السيدة منيرة (الذين هم أولياء لتلاميذ في تلك المجموعة و الذين لديهم فهم في الرياضيات و القدرة على مساعدة التلاميذ)

    يوم الجمعة من الخامسة إلى السادسة, تكون حصة الفيزياء مثلا. و هكذا دواليك.

    يمكن أن تكون الدروس في بيت أو في قاراج أو في المكتبة أو في مقر إحدى النوادي أو دور الشباب أو الجمعيات المماثلة. و لم لا, بمرور الوقت و نجاح التجربة, قد تفتح المدارس قاعاتها لمثل هذه الأنشطة الداعمة للتعليم. لكن قبل ذلك, يجب خوض التجربة و إثبات مستوى نجاعتها و جدارة الأولياء بالثقة.

    هذه الطريقة تعتمد على مبدئ تعاوني و تكافلي مجاني يلعب فيه الآباء دورا فاعلا (على عكس الدروس الخصوصية, جيب ولدك و خليه و امشي)

    أرجو أن تساهم هذه الكلمات, و لو بالقليل في فتح آفاق التفكير نحو حلول عملية قليلة التكلفة للعائلات و للإدارة التعليمية على السواء.
  • Anonyme
    Les gens sont obligé de donner à leurs enfants ces cours particuliers, pourquoi??
    Parce que personnellement je le fais car je ne comprends pas par exemple à des équations de Math écrit à la fois en arabe et en français..;
    C'est riducule, honteux catastrophique..

    Ce n'est qu'un exemple....
  • Anonyme
    Les enfants ont besoin de repos et de détente.. Les cours particuliers intensifs les dopent pour un moment, à court terme, mais les épuisent après: à long terme, ça sera la catastrophe...

    Il n'est pas normal que des écoliers de bas âge vont à l'école à 7h du matin, ils sont libéré à 7 heure du soir ou presque..

    Il n'est pas normal non plus que les autorités, le Ministère fait semblant de ne rien savoir..

    Pourquoi on tue les facultés des enfants à bas âge..
    Pourquoi ne pas leur permettre d'apprendre mais avec plaisir...
  • Parent
    D'abord je tiens à remercier Mme Masmoudi pour son courage d'aborder un sujet aussi sensible et très mportant..
    A mon avis la seule solution pour arrêter l'hémorragie est le recours au Ministère de l'éducation nationale pour revoir tout le système..et de faire face à ce fléau qui prend une ampleur effrayante..
    Est ce la bonne solution pour substituer les demandes légitimes des enseignants pour améliorer leurs conditions de vie et leur pouvoir d'achat? Si cette hypothèse est vérifiée, elle se fait malheureusement sur le dos de nos enfants et ce sont aussi les parents qui payent cher (matériellement et moralement)

    Dans les années 70-80, la Tunisie était une équipe qui gagne comme on dit pour l'éducation des enfants sans le recours à ces études (cours particuliers) interminables et couteux sans compter bien entendu l'épuisement des élèves et des écolier et les priver de passer des moments de détente et de loisir comme ce qu'on voit dans les pays modernes et émergents..
Ecrire un commentaire
Vos détails de compte:
Commentaire:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:D:):(:0:shock::confused:8):lol::x:P:oops::cry::evil::twisted::roll::wink::!::?::idea::arrow:
Security
Saisissez le code que vous voyez.
 
Newsletter: