صفاقس 5 ماي 2010 (وات) - شكل موضوع "الاجندا 21 للمدينة العتيقة وملامح السياحة بصفاقس" محور ندوة فكرية انتظمت مؤخرا ببادرة من بلدية صفاقس وبمشاركة مكثفة للجمعيات والهياكل والمؤسسات العمومية ذات الصلة بالموضوع.
وشهدت الندوة تقديم سلسلة من المداخلات التي تناولت بالدرس مدى تقدم مشروع الاجندا 21 للمدينة العتيقة بصفاقس كبرنامج عمل استراتيجي للتنمية المستديمة بهذا الفضاء المعماري والثقافي والحضاري المميز الذي شيد سوره منذ العهد الاغلبي في منتصف القرن التاسع ميلادي كما تم تدارس عديد المواضيع الاخرى على غرار " واقع وافاق السياحة بصفاقس" و"حماية التراث بجهة صفاقس سند للسياحة الثقافية" و"افاق التنمية السياحية بين مشروع تبرورة والمدينة العتيقة" و"المسالك السياحية في الملاحة والمنطقة الرطبة".
واكد المشاركون على ضرورة تثمين المنتوج السياحي الهام لمدينة صفاقس والتعريف بمميزاته الفريدة لا سيما وجود مدينة عتيقة تمثل الحضارة العربية الاسلامية على مشارف منطقة باب البحر الذي يرمز للعمارة العصرية التي تعود الى زمن الحماية الفرنسية وما قبلها.
وتقدم المشاركون بسلسلة من التوصيات والاقتراحات الرامية إلى مزيد إحكام التهيئة الحضرية بمدينة صفاقس وتوظيف مقوماتها الثقافية في التنمية السياحية
المصدر
|
|

Facebook
Twitter
Googlize this
Myspace
Yahoo





مشاريع ضخمة لصيانة المعالم الأثرية في تطاوين
عناية فائقة تشهدها ولاية تطاوين منذ سنوات في مجال حماية المحيط وصيانة التراث وحماية المعالم الأثرية وتهذيب المواقع التاريخية كان آخرها القرارات الرئاسية الأخيرة أثناء الجلسة الممتازة لمجلس ولاية تطاوين بقصر قرطاج تونس.
من أهم هذه الإجراءات تهذيب قريتي الدويرات وقرماسة السياحيتين وصيانة معالمها باعتماد 800 ألف دينار وانجاز القسط الثاني من مشروع ترميم وصيانة قرية شنني باعتمادات تقدر بحوالي 500 ألف دينار . كما تعكف الدوائر المسؤولة في تطاوين على وضع برنامج شامل لتهيئة وتأهيل عدد من القصور والقرى البربرية في إعداد مسلك سياحي يشمل كل من تطاوين وغمراسن وقرماسة وشنني والدويرات وقصر أولاد دباب خصص له اعتماد 500 ألف دينار.
مندوبية الثقافة بتطاوين أفادت أن الدولة رصدت اعتمادات تقدر بمليار من المليمات لإقامة متحف بمنطقة حي المهرجان لدعم القطاع السياحي وإبراز التراث الصحراوي والخصوصيات الطبيعية والثقافية التي تتميز بها الجهة حيث ستنطلق أشغال هذا المشروع عن قريب بعد ان تم اختيار الموقع واقتناء الأرض.
ويعتبر متحف تطاوين باكورة المتاحف الصحراوية التي أذن سيادة الرئيس بانجازها حرصا من سيادته على الموروث الثقافي والتاريخي في الجهة باعتباره رافدا من روافد التنمية المستدامة ومن ذلك القرار الرئاسي القاضي بانجاز الخريطة الوطنية للمعالم والمواقع الأثرية وتعهد دفعة ثانية من المعالم التاريخية والمواقع الأثرية بالترميم والصيانة إضافة الى قرار توسيع شبكة المتاحف وتأهيلها وبعث متاحف صحراوية
ومن ناحية أخرى تم الترفيع في المنحة الرئاسية السنوية من 100 ألف دينار إلى 170 ألف دينار الخاصة بترميم المعالم الأثرية والتاريخية وصيانة القصور الصحراوية والسهلية بتطاوين التي تعد مقوما من مقومات السياحة المستدامة بولاية تطاوين لان الفضاء الصحراوي الرحب وما يزخر به من تراث ثقافي متنوع مثل دائما مسلكا للتعايش بين الثقافات والحضارات وقد بادرت الهياكل المختصة بإنقاذ 21 قصرا صحراويا من الاندثار بالاعتماد على تقنيات علمية متقدمة أمنها خبراء من داخل تونس وخارجها.
هذا وقد أدى السيد وزير الثقافة والمحافظة على التراث خلال شهر مارس الماضي زيارة إلى ولاية تطاوين شملت قصر أولاد سلطان وقرية شنني حيث اطلع هناك على برنامج ترميم القرية ومشروع إحياء قرية شنني وصيانتها الذي يعد مشروعا نموذجيا نفذ قسطه الأول المعهد الوطني للتراث منذ سنة 2007 بكلفة بلغت 400 الف دينار فيما سيخصص هذا المشروع الرئاسي في قسطه الثاني لترميم الجانب الشمالي من القرية وبعض المعالم ونقاط الاستراحة بها قريبا بحوالي 500 الف دينار .
محمد صالح بنحامد