
الكار أوالبوسطة كما يحلو للصفاقسية القدامى تسميتها كانت ولازالت مصدر تعب للركاب فالحافلة التي لا يحفل فيها الحريف لم يتحسن حالها في عاصمة الجنوب بل وضعها في تدهور مستمر.
فحافلة الشركة الجهوية للنقل بصفاقس كلت وملت من العدد المرتفع الذي تحمله في كل سفرة من الطلبة والتلاميذ وسائر الركاب كيف لا وهي المخصصة لحمل أقل من مائة راكب فاذا بها تغص بالركاب وتحمل حتى المائتين في وضع مزر للغاية.
وتزداد الخدمات المقدمة من السوريتراس سوءا في أوقات الذروة حيث يبقى آلاف المشتركين من الطلبة والتلاميذ في التسلل وهم الذين دفعوا معلوم ركابهم مسبقا للشركة مما يضطر الكثير منهم للوصول الى مدارسهم عبر طرق مختلفة منها استعمال التاكسي بوبلاصة أي المنخفض التكلفة ولو كنا في مجتمعات الدول المتقدمة لتمكن أصحاب الاشتراكات المدفوعة مسبقا للشركة الجهوية للنقل من مقاضاة هذه الأخيرة لعدم تقديمها الخدمة اللازمة رغم أنها تسلمت أموالا من المشتركين.
والغريب في الأمر أن الحافلة في صفاقس أصبحت مثل التراكتور الذي تآكل بفعل الطرقات غير المعبدة فغالبية الحافلات شاخت وهرمت واحالتها على التقاعد أمرا لا مناص منه لكن ادارة الشركة ترى عكس ذلك في انتظار تجديد الأسطول على ما يبدو وبفعل تهرم الحافلة فانك لا تشعر فيها بالأمن على سلامتك فهي تترنح يمنة ويسرة واذا نزلت بعض الأمطار فلا تستغرب اذا شعرت بالماء ينهمر فوق رأسك.
ولا يمكن أن نمر دون أن نشير الى سلوك بعض سائقي الحافلة الصفاقسية فهم الأقوى في الطريق والأولوية لهم حتى قبل سيارة الاسعاف واذا صادفت الحافلة في أي مفترق فلا تفكر في تطبيق قانون الأولوية فهي دائما قبلك واذا أردت الاحتجاج على السائق فانتظر ما لذ وطاب من الكلام الجميل.
وباعتبار أن صفاقس الكبيرة جغرافيا وديمغرافيا والمنسية في وسائل النقل العمومي على شاكلة المدن الكبرى فلا ميترو خفيف ولا حتى تي جا آم ثقيل أي قديم يساهم في تسهيل نقل الآلاف في مدينة جامعية بامتياز فانك مضطر للتنقل عبر الحافلة خاصة اذا كنت من الطلبة والتلاميذ ولا تسمح لك ظروفك المادية باقتلاع مكان في سيارة أجرة بدأت هي الأخرى تتجاوزها الأحداث.
وديع السيالة
http://journalistesfaxien.fr.gd
| Précédent | Suivant | |
|---|---|---|
| صفاقس : تنامي الاسطول وبقاء البنية التحتية على حالها | Pour le développement des activités des aéroports intérieurs |
- 15/04/2010 - استئناف وشيك لأشغال محول بوعصيدة فى صفاقس
- 06/04/2010 - OACA: 20 MD pour soutenir les petits aéroports et le tourisme saharien et nordique
- 29/03/2010 - صفاقس : تنامي الاسطول وبقاء البنية التحتية على حالها

Facebook
Twitter
Googlize this
Myspace
Yahoo





A Sfax, les autobus datent comme vous le dites du dernier siecle. Les taxis, à Sfax eux aussi datent des années 20. Par contre , les chauffeurs de ces vehicules sont plus vulgaires, et plus imposants :ils sont jeunes, ils ont toujours la priorité de circuler.