تستعد جمعية حماية البيئة والطبيعة بولاية صفاقس للاحتفال آخر الشهر الجاري بالذكرى الثلاثين لانبعاثها فخلال الثلاثين سنة الماضية قامت هذه الجمعية بانجازات عديدة منها التعاون الوثيق بين البلدية والجمعية وتكوين النوادي البيئية المدرسية التي تقوم بعمل تحسيسي الى جانب عملها العلمي والتربوي.وقد برز هذا العمل في التشجير والنظافة والوقاية من الكوارث البيئية وحماية الثروات الطبيعية من آفات متعددة بما في ذلك التدخل غير الرشيد والمسؤولية البيئية وتم تعميم هذه التجربة في كامل انحاء الجمهورية بمساعدة وزارة التربية الى جانب دعوتها الى غلق مصنع آن باي كالذي كان يعد نقمة على كل متساكني الجهة والذي خلف اليوم المشروع البيئي الكبير مشروع تبرورة المصنع كان يزرع الموت واليوم سيكون جوهرة على الساحل الشمالي للمدينة ان تم اكماله.
هذا فضلا عما تقوم به الجمعية من توثيق حيث انجزت العديد من الدراسات منها دراسة الفيضانات بصفاقس سنة 1982 والمنطقة الرطبة بطينة وخصائصها الايكولوجية وتقويم عمل النوادي المدرسية ودور المرأة في التنمية المستدامة وسلحفاة البحر ومنتزه طينة والتنوع البيولوجي بجزر الكنائس والملوثات العضوية الثابتة وأصدرت بعض المنشورات تمثلت في بعض الكتب منها «البحر: الموارد والمشاكل» و«بيئتك بين يديك» و«البطاريات المعدنية الصغرى» و«النباتات البرية بالوسط والجنوب التونسي» و«المحمية الطبيعية بجزر الكنائس» فضلا عن الملتقيات التكوينية والحملات التحسيسية، الى جانب ما بذلته من تحسيس بخصوص مصنع «السياب» الذي يعد مصنعا ملوثا للبيئة والمحيط ومضرا بالصحة وهو الذي دمر جزءا كبيرا من الاراضي الفلاحية الخصبة وأساء الى المحيط الذي وجد فيه وقامت الجمعية بالكشف عن مختلف الهنات والنقائص التي ادخلها التلوث الصادر عن هذا المصنع الى خارج في المنطقة فنادت الجمعية بغلقه منذ اكثر من عشر سنوات بعدها جاء القرار التاريخي الرئاسي بنقل المصنع الى خارج مناطق العمران قبل نهاية المخطط الحالي ومع ذلك لن يتوقف عمل الجمعية فستواصل نشاطها في ميدان حماية البيئة.
برامج وأنشطة مدروسة
وأكدت الجمعية على اعطاء صحة المواطن الاولوية والاهتمام الاكبر وكانت مسالة اغلاق مصنع السياب من التوصيات المهمة من قبل المنخرطين وفي هذا السياق تلقت الجمعية عددا كبيرا من الشكاوي يطالب فيها اصحابها بحقهم في العيش الهنيء والاستمتاع بطبيعة نقية في مدينة كانت في وقت ما جميلة واليوم اصبحت مهملة وتواصل سعي الجمعية في تناول هذه المسألة بكل جرأة وايلائها الاولوية المطلقة وشرعت في الاعداد لتقديم قضية ضد «السياب» وكانت على وشك القيام بذلك لولا القرار الرئاسي المتمثل في نقلة هذا المصنع خارج صفاقس قبل نهاية المخطط الحادي عشر اي قبل موفى سنة 2011 ومن مشاريعها المنجزة المشاركة في البرنامج الرئاسي لشبكة المدارس المستدامة والقافلة البيئية واقامة الندوات منها «مشروع تبرورة: الواقع وآلافاق من أجل جودة الحياة ومدينة افضل» و«منطقة السياب بين تراكمات الماضي وافاق المستقبل» و«مدينة صفاقس العتيقة والمسالة البيئية» الى جانب العديد من الأنشطة الأخرى المكثفة وتستعد الجمعية لاعداد كتاب بعنوان «ثلاثون سنة من النضال البيئي من اجل محيط سليم».
فاعضاء الجمعية يطالبون بضرورة تحقيق التشارك بين مختلف عناصر المجتمع المدني والجمعية وترسيخ التضامن بين مختلف هذه الأطراف والقضاء على التلوث بمختلف انواعه لاسيما الكلام البذيء الذي غزا الشوارع، والاهتمام بقطاع النقل وضرورة التعجيل ببعث ميترو بالمدينة، ويطالبون كذلك بتعويضات من قبل مصنع «السياب» لمتساكني الجهة بسبب الأضرار التي لحقتهم وممتلكاتهم.
محمد القبي
- 08/05/2010 - Projet Olive de Tunisie2010
- 25/04/2010 - الشركة الجهوية للنقل ترفض إزالة براميل باب الجبلي
- 19/04/2010 - Orange réagit

Facebook
Twitter
Googlize this
Myspace
Yahoo





Encore une n èmmme fois la langue de bois des journaux aux ordres.
Si cette soit disons ONG (lire OVG) défend l'écologie et le bien être des sfaxiens depuis 30 ans et elle a fait tout ça, alors pourquoi sfax est dans (excusez moi)la merde maintenant?????
Justement cet article est la preuve de ce que c'est les associations en tunisie en générale et ce qu'elles ont fait durant un demi siècle: NÉANT.