Dim 28 Dé 2008 |
|
Écrit par Moncef Ben Salah - SfaxOnline.com
|
| |
الجزء الأخير: أبواب المدينة
بعد ما فصّلنا الحديث عن نشأة السّور و محارسه و رباطاته، ننتقل للحديث عن أبواب المدينة و نشأتها و تطوّرها و ما طرأ عليها عبر التاّريخ. يعتبر باب الدّيوان و باب الجبلي من أقدم أبواب المدينة إذ يرجع فتحهما إلى تاريخ تخطيط السّور و بنائه و عاشت المدينة كذلك قرونا عديدة إلى أواخر القرن التّاسع عشر حيث دعت أسباب كثيرة آنذاك لفتح مزيد من الأبواب أهمّها تزايد عدد السّكّان إذ صار الفرد يلاقي عند الدّخول إلى المدينة و الخروج منها عناء الإزدحام و مشقّة المرور فاشتدّ التّذمّر و عمّ الإضطراب و كثر التّشاجر بين الناّس وضاعت مصالح الأفراد. في تلك الظّروف وقع التّفكير في حلّ المشاكل المطروحة أمّا بهدم السّور حتّى تلتحق الأحياء الجديدة الخارجيّة بأحياء المدينة العتيقة مثل ما وقع ببعض البلدان أو بفتح أبواب جديدة فوقع البتّ في الموضوع بفتح أبواب جديدة حتّى يتمكّن النّاس من قضاء شؤونهم في راحة و أمان و فيما يلي سنتحدّث عن مختلف هذه الأبواب حسب ما عرفناه من تاريخها.
Lire la suite...
|
|
Mer 17 Dé 2008 |
|
Écrit par Moncef Ben Salah - SfaxOnline.com
|
|
كان حاكم المدينة يدعى الوالي أو القايد أو العامل وكلمة "العامل" تركّزت بالخصوص في العهد الحسيني في حين تركّزت كلمة "والي" بعد استقلال البلاد و فيما يلي قائمة الحكّام الّذين توالوا على صفاقس و الّذين تمكّنّا من معرفة أسمائهم أثناء دراستنا لتاريخ المدينة. و الملاحظ من دراسة هذه القائمة أنّ بعض الحكّام يدعون بأسمائم مجرّدة من اللقب العائلي و الغالب على الظّنّ أنّهم من المماليك و ربّما يكون من بينهم من هو تركي الأصل لأنّ الأتراك كانوا غالبا ما يكتفون بذكر الوظيفة أو الرّتبة إلى جانب الإسم على أنّ عددا كبيرا من الحكّام كانوا من أصيلي صفاقس و ألقابهم العائلية تدلّ على ذلك مثل السّيالة و الجلّولي و المصمودي و قد كان لآل الجلّولي أوفر عددا ممّن تحمّل مسؤولية الحكم و كان لهم صيت في تاريخ صفاقس .
Lire la suite...
|
Tags: Aid elkebir - fête - mouton - sacrifice - Sfax
|
J'ai vu la lune dit Ali à son père. Où ? demanda Abdallah son grand frère ? Là, derrière le grand palmier. En effet, le croissant de la nouvelle lune marquant le début du mois apparaissait derrière les feuilles. L'Aïd al Adha aurait lieu dans dix jours. Dis papa, on va acheter le mouton demain ? Bien sûr dit le père, mais c'est toi et Abdallah qui vous en occuperez Oh oui papa ! Le jour d'après, les garçons et le père se rendirent au marché de Bab Djebli et choisirent un jeune mouton qu'ils ramenèrent à la maison. Le lendemain Ali se réveilla tôt, il se lava, s'habilla puis sortit jouer avec le mouton.
Son frère Abdallah était déjà en train de lui donner de l'eau et de la paille.Lire la suite...
|
Dim 23 Nov 2008 |
|
Écrit par Moncef Ben Salah - SfaxOnline.com
|
| الجزء الأوّل:أطوار بنائه و ترميمه
يعتبر سور مدينة صفاقس من أجمل الأسوار الإسلاميّة بتونس هندسة و تصميما وبناء و قد انفرد بالبقاء تامّ الشّكل إلى اليوم على صورته الأولى و إن رمّم مرّات عديدة و أعيد ما كان وقع منه في أحداث تاريخيّة عديدة مثلما كان الشّأن في العهد الصّنهاجي و الحفصي و التّركي . و نظرا لما كان للأسوار من أهمّية في حماية المدن كان اعتناء الحكّام و السّكّان بها عظيما لترميمها و تجديدها أو الزّيادة في تحصينها و تدعيمها و ذلك يتطلّب أموالا طائلة الأمر الّذي جعل المحسنين من أهل البرّ و الخير يوقفون عليها من أموالهم وممّا يمتلكونه من العقّارات و ألأراض و قد كان لسور صفاقس أحباس كثيرة يشرف عليها ناظر خاصّ يسمّى "مقدّم السّور" أو "وكيل السّور" و يختار من أهل العلم و الورع، يصرف مداخيلها فيما فيه صلاح السّور و تدعيمه فبمثل هذا التّضامن عاش سور صفاقس شامخا رغم ما شاهده من حروب و فتن.
أطوار بنائه يرجع تاريخ بنائه إلى سنة 849 م في عهد الأمير أبي العبّاس محمّد ابن الأغلب على يد صاحب جبنيانة علي بن سلمّ البكري الّذي كان" من أهل العلم من أصحاب سحنون ابن سعيد رضي الله عنه وهو ولد سحنون من الرّضاعة، أرضعته أمّ محمّد بن سحنون ثمّ ولاّه سحنون قضاء صفاقس و سائر قرى السّاحل و هو فيما ذكر كان بنى جامع صفاقس و سورها بالطّوب" (اللبيدي) وقد وقع تجديدهما بالحجارة و الكلس في عهد الأميرأبي إبراهيم أحمد ابن الأغلب (856ء863م).
Lire la suite...
|
|
Lun 08 Dé 2008 |
|
Écrit par Moncef Ben Salah - SfaxOnline.com
|
| الجزء الأوّل:أطوار بنائه و ترميمه
الجزء الثّاني:المحارس و الرّباطات
يشتمل سور المدينة على العديد من المحارس و الرّباطات تمتاز بهندسة بنائيّة نادرة و تخطيط معماري بديع و هي متنوّعة الأشكال، حكيمة الوضع، تحتلّ أهمّ الأماكن الحسّاسة من المدينة، منها ما هو مربّع و منها ما هو مستطيل أو مسدّس أو مثمّن أو اسطواني الشّكل و تحتوي على ثقب مستديرة لكشف الأعداء أو لأفواه البنادق و المدافع. لقد كان يعمّر تلك المحارس علماء مرابطون اشتهروا بنشر العلم و بحماية الوطن و قد دفن بعضهم داخل تلك الرّباطات كما أنّ بعضهم توارث صفة "المرابط" أبا عن جدّ فأصبحت لقبا لبعض العائلات. عرفت أغلب المحارس و الرّباطات أمّا باسم المكان الّذي وجدت به أو باسم حادثة دارت بها أو باسم المرابط الّذي كان يلازمها إلى أن مات و فيما يلي قائمة في الأبراج و الرّباطات الّتي تمكّنّا من معرفة أسمائها
Lire la suite...
|
Lun 01 Dé 2008 |
|
Écrit par Dr. Mohamed Fourati
|
| بعد مقتل الباي مراد الثالث (و هو آخر ملوك الدّولة المرادية) سنة 1702 أخذ ابراهيم الشّريف وهو قائد الخياّلة بالجيش التركي مقاليد الأمور لكنّه اضطرّ إلى الدّخول في حرب مع داي طرابلس سنة 1705 تزامنت مع انتشار الطّاعون بتونس الّذي أودت بحياة كثير من الجند و بما يزيد عن الأربع و الأربعين ألف نسمة من السّكّان وفي نفس السّنة دخل أيضا في حرب مع صاحب الجزائر فهزم و اسّر وانهار نظامه وكان ذلك في شهر جويلية 1705 فوجدت البلاد نفسها مهدّدة بغزو وشيك تشنّه عليها الجزائر و عمّت البلبلة و الإضطراب فنصّب أهل الحلّ و العقد حسين بن علي بايا على تونس نظرا لخبرته و لما كان يضطلع به آنذاك من مسؤوليات و لعلاقاته و ارتباطاته بمختلف الأوساط. أّسّس حسين بن علي الدّولة الحسينية منذ تنصيبه بايا في 12 جويلية 1705 و قد حكمت تونس طيلة 252 سنة ثمّ انقرضت بقيام الجمهورية في 25 جويلية 1957 و فيما يلي قائمة الملوك الحسينيين الّذين توالوا على الحكم طيلة تلك المدّة وعددهم 19 بايا.
Lire la suite...
|
Sam 22 Nov 2008 |
|
Écrit par Moncef Ben Salah - SfaxOnline.com
|
| 
MM Gérard Bacquet et Christian Attard, anciens sfaxiens, seront parmi nous du 28 au 30 novembre 2008 pour la présentation de leur CD « Sfax entre 1881 et 1956 » Sud Edition, Tunis. Dans ce CD, les auteurs, témoins d’une période de notre histoire riche en évènements, mettent à notre disposition une documentation rare et exceptionnelle sur la vie quotidienne à Sfax et les principaux quartiers de notre ville de même que sur le port, le petit chenal, les marchés, les journaux, sfax-gafsa, etc. autant d’odeurs et de saveurs que notre aimable cité avait toujours dégagés à travers la vie de tous les jours.
|
|
|
|
|
|
|
Page 1 de 14 |