استاء متساكنو مدينة صفاقس من تركيز احدى شركات الهاتف النقال لهوائي كبير تجاوز بطوله ارتفاع السور مما شوه منظر السور.
وجاء في موقع /Sfaxonline/ "ما إن تخلصت مدينة صفاقس من معضلة المناطق الزرقاء حتى برزت على الواجهة قضية عاجلة ستسيل الكثير من الحبر."
ويعود سورة مدينة صفاقس الى حوالى 1169 سنة خلت وجاء في نفس الموقع استياء كل من مر أمام باب الديوان من هذا التشويه الصارخ والقبيح لسور أصبح بعد تركيز هذا الهوائي الخاص بترددات الهواتف النقالة حزين والوضع لن يسكت عليه أحباء المدينة والسور.
يهددون بالمقاطعة
وأضاف كاتب المقال:"أن البحث جاري عن الشركة التي ركزت هذا المنظر المشوش لحضارة ألف سنة ", "ومهما كانت سواء اتصالات تونس أو تونيزيانا أو الشركة الجديدة أورنج , فان تحرك أهالي صفاقس سيكون في صورة عدم تحويل هذه المصيبة من فوق السور سيكون مقاطعة الشركة صاحبة الهوائي وحث الناس على عدم استعمال خطوطها لمساهمتها في تشويه صورة المدينة بالإضافة إلى تحرك مختلف الجمعيات المدافعة عن مدينة صفاقس لمقاضاة هذه الشركة الملوثة للحضارة والتاريخ"
ويستغرب كاتب القال من الجهات التي سمحت لها في تركيز الهوائي في هذا الموقع الحساس مضيفا:" نستغرب من هؤلاء المستثمرين الذين يضربون مصلحة مدينة صفاقس عرض الحائط و لا يفكرون سوى في ملأ جيوبهم بأموال الصفاقسية ولن نرض بتشويه هذا المعلم التاريخي الكبير مهما كانت الشركة صاحبة المشروع ومهما كانت قوتها …"
كاتب المقال الأصل: أ. وديع السيالة
| Précédent | Suivant | |
|---|---|---|
| Commémoration, à Kerkennah, du décès du militant syndicaliste Habib Achour | ماذا يجري في جمعية معرض صفاقس الدولي ؟ طعن في شرعية الهيئة والجلسة العامة |
- 16/03/2010 - Jeune Afrique s'intéresse enfin à Sfax !
- 14/03/2010 - صفــاقس: حملة انتخابية بلدية سابقة لأوانها على الـفايس بوك
- 14/03/2010 - Commémoration, à Kerkennah, du décès du militant syndicaliste Habib Achour

Facebook
Twitter
Googlize this
Myspace
Yahoo





يبد ان اهالي صفاقص قد استفاقوا اخيرا من نومهم العميق ليفكروا في وضع مدينتهم ربما افاقتهم المناطق الزرقاء لان الصفاقسية لا تفيقهم سوى جيوبهم ولا يوقظ سباتهم سوى من يطلب منهم ان يدفعوا
وربما يفيقون احيانا من هول الصدمة لان العمود الذي نصبته شركة الاتصالات يدز العيون التي لم تابه يوما لحال القبح وللرداءة التي اصبحت سمة جوهرية للمدينة
اريد ان اعلم اهالي المدينة انهم لو رفعوا اعينهم في سماء الدينة سيكتشفون انها مليئة باعمدة الاتصالات حتى قرب السور وفي وسط المدينة العتيقة التي من المفروض ان يتم الحفاظ عليها كمعلم تاريخي له خصوصيته ان البلاد العربي تحولت الى مصب اخر للنفايات واصبحت مظهرا بائسا لرداءة مدينتنا فلا احد يلتزم بالخصوصيات المعمارية للمدينة العربي ولا احد يسعى الى المحافظة على ما بقي من العملية المسخ الممنهج
خارج الاسوار يزداد القبح استشراء فبعد ان استبشر البعض بالوجه المعماري الذي انطلقت به صفاقس الجديدة من خلال الاروقة
نمت وعلى نحو فضيع من القبح والانتهازية مدينة سرطانية بمظهر غير متناسق وتخطيط لم يراع ادنى شروط التوسع العمراني الحديث مدينة بشوارع ضيقة مختنقة تفتقر للماوي المهياة الفضاءات الخضراء
وربما لا تتسع المساحات الاعلامية للحديث عن قبح المدينة واتساخها وتلوثها
ولكني اريد ان اسال من المسؤول؟ من سمح بتحول وجه المدينة على هذا النحو ؟ هل نستطيع محاسبة هؤلاء ؟ لكي نوقف نزيف الرداءة ونرمم ما بقي ؟
كيف يقبل رجال صفاقس مثقفوها، فنانوها ان يعيشو في هذا الفضاء
قد لا نلوم رجل القتصاد اذا قدم مصالحه المادية ومنطق الربح على قيم الجمال ولكن اين الفنان؟
واين المثقف؟ واين المربي
هل اعمتهم مشاغلهم الضيقة عن الانتباه لحال المدينة ؟ ام الفت عيونهم القبح؟ الفوا مداخن المصانع
واختناق حركة المرور وتلوث الهواء فما عادوا ينتبهون حتى لو دعت مصلحة البعض الى هدم جزء من السور او تعويض صومعة الجامع الكبير باخرى فلاذية او بلاستيكية ولن يابهو لو وضعت اعمدة الاتصالات في قلب باب البحر