FLASH NEWS
" Aucune région de notre pays ne pourra, non plus, demeurer à l'écart du processus de développement, que ce soit dans les campagnes ou dans les villes, dans le Nord ou dans le Sud. "
Discours du Président Zine El Abidine Ben Ali - 7 novembre 2007.
Restez connectés sur Sfax
Home Actualités Region بعد كثرة التجاوزات وقلة الانجازات ... هل تتم إقالة المجلس البلدي بصفاقس قبل الانتخابات ؟

25

Jan

2010

بعد كثرة التجاوزات وقلة الانجازات ... هل تتم إقالة المجلس البلدي بصفاقس قبل الانتخابات ؟
(34 votes, moyenne 4.76 sur 5)
Écrit par Elyes Gargouri   
centraleلو قُدّر لي أن أصف نبض الشارع في صفاقس إزاء بلديّته الكبرى فأستطيع أن أقول دون أدنى شك بأنّه السخط العارم، السخط العارم من مجلس بلدي جثم على صدر المواطنين ومدينتهم لعشر سنوات دون أن يُقدّم لهم شيئا يُذكر ، السخط العارم من مجلس بلدي إنفصل عن مواطنيه وواقع منتخبيه ، ولا عجب في ذلك فرئيس البلدية منفصل أصلا عن واقع المدينة لسبب بسيط جدّا وهو إقامته الدائمة بتونس العاصمة وما حضوره بصفاقس إلاّ لبعض الإجتماعات أو الإمضاء على قرارات لا يتسع وقته الثمين لإعطاءها ما تتطلّبه من وقت لدراستها والتفكير في أهميتها قبل الموافقة عليها ، وهو ما يُفسّر العشوائية والفوضى والضبابية الّتي ميّزتْ مسيرة عمل هذا المجلس البلدي ودفعت مئات بل آلاف المواطنين إلى المطالبة بإقالته حتى ولو لم يعد يفصلنا عن الإنتخابات البلدية سوى بضعة أشهر ليس أكثر


* المنطقة الزرقاء أفاضت الكأس
لاشكّ بأنّ مشروع المنطقة الزرقاء بكلّ ما حفّ به من قرارات وإجراءات تعسفيّة على حقوق المواطن وإستغلال فاحش ومرفوض من طرف المجلس البلدي لسلطته القانونية والأخلاقية ، لاشك بأنّه كان القطرة الّتي أفاضت الكأس ودفعت الناس دفعا إلى مشاعر السّخط والإحباط هذه، ودون رجوع إلى ما أفضنا به سابقا من حديث عن واقع المنطقة الزرقاء في صفاقس بدءا من عدم شرعيتها وصولا إلى إستغلالها وإبتزازها الفاضح للمواطن ، أقول بأنّ حتّى جملة القرارات الّتي إتخذها المجلس البلدي مؤخرا وذلك لإمتصاص غضب المواطنين من مخلّفات هذه المنطقة ، لم يكن محلّ ترحيب من أيّ كان ولم ير فيه الناس سوى تحوّلا من الأسوأ إلى السيّء ... ولازالت الغالبية العظمى من أهالي صفاقس يرون بأنّ ما من حلّ جذريّ لهذه المنطقة الزرقاء سوى إلغاءها شكلا ومضمونا ، بالإضافة إلى المطالبة بقرار آخر لا يقلّ عنه جرأة ألا وهو حلّ المجلس البلدي الّذي سمح لنفسه ببيع مدينة بأكملها دون وجه حق ، مع التّأكيد بأنّ قرار الإقالة يستحقّه المجلس البلدي سواء تبيّن أنّ تبنّيه لمشروع المنطقة الزرقاء جاء نتيجة التسرّع في الموافقة عليه أوبوعي تام بكلّ آثاره وسلبياته على المدينة والمواطن على حدّ السّواء .

* تجاوزات وإخفاقات بالجملة
لسائل أن يتساءل ، هل من حقّ الناس على إختلاف شراءحهم أن يُطالبوا بحلّ المجلس البلدي فقط من أجل إقرار مشروع لم يلق صدى في نفوسهم ورأوا في الموافقة عليه هضما لحقوقهم وإبتزازا لأموالهم ؟ ولهذا السائل أجيب فأقول بأنّه في المطلق لا ... ولكن لهذا السائل أيضا فإنّني أذكّره بما قلته ومنذ فاتحة المقال بأنّ مشروع المنطقة الزرقاء في صفاقس كان القطرة الّتي أفاضت الكأس ولكن ما حدث قبله من تجاوزات، لا تقلّ خطورة عن إقرار مشروع المنطقة الزرقاء ... بل لعلّها تفسّر بشكل جلي تمادي البلدية في تسلّطها وكانت الخاتمة بأن ضربت بكلّ مسؤوليّاتها عرض الحائط وأقرّت بكلّ تصلّف وإستخفاف مشروع المنطقة الزرقاء .

وليعلم من لا يعلم بأنّ ممارسات بلديّة صفاقس والّتي تراكمت على إمتداد عشر سنوات كاملة كانت محلّ إنتقاد دائم من طرف المواطنين والإعلاميّين بصفاقس مؤكّدا لكم في ذات الوقت بأنّ ما خفي كان أعظم.
فبالإضافة إلى التجاوزات المعروفة لدى القاصي والدّاني من قِبل بلديّة صفاقس الكبرى من تراكم الفضلات سواء بمنطقة باب بحر أو المدينة العتيقة والتراخي في نظافة المدينة بشكل ملفت يدعو للإستغراب نجد ما يمكن أن نُطلق عليه الكيل بمائة مكيال فيما يخصّ منح رخص البناء الّتي تكشف بالواضح أنّ إسنادها لا يخضع سوى لأهواء ومصالح الأعضاء الضيّقة ، هذا بالإضافة إلى منح رخص لبناء عمارات شاهقة دون توفير أماكن لإيواء السيّارات بها ، وبالسؤال علمنا أنّ أصحاب هذه العقارات يدفعون ثمن المآوي للبلدية وهي ستتولّى توفير وبناء مآوي للغرض بعد ذلك ، ولكن ما نعيشه على أرض الواقع هو حركة مزدحمة بسبب غياب مواقف للسيارات بهذه البناءات وعدم بناء أخرى من طرف البلدية بعد أن قبضت الأموال على أساس ذلك

بالإضافة إلى تشكيات المواطنين العاديين من تجاوزات البلدية وإخلالها في القيام بواجباتها بصفة متواصلة فإنّ الإحتجاج طال أيضا المهنيّين وأصحاب المحلاّت الّذين ضاقوا ذرعا بتسيّب البلدية وتهاونها في مكافحة ظاهرة السّلع الموازية وإنتشار نصباتها والّتي أغرقت السوق وهدّدت مئات التجار في موارد رزقهم . وشخصيّا كنتُ قد أجريت تحقيقا كاملا عن هذا الوضع المزري تمّ نشره في وقت سابق ، وبين يديّ عرائض أمضى فيها عشرات التجار موجّهة للبلدية لإنقاذهم ودعوتها للقيام بواجبها في مقاومة هذه الظاهرة ثمّ عند عدم إستجابتها أصبحت هذه الطّلبات موجّهة للولاية بعد أن إنقطع الرّجاء من بلديّة صفاقس الكبرى ، والأغرب من كلّ ذلك أنّ ردود البلديّة كانت دائما هلاميّة وضبابية وغير مفهومة وآخرها كما قال لي أحد التجار بأنّه بعد عديد المراسلات والإحتجاجات الّتي قام بها سواء بإسمه الخاص أو حتى عن طريق الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة إحتجاجا على إنتصاب نصبة بطول 8 متر أمام حانوته تصوّروا ماذا قال مسؤول بلدي بعد عدّة أشهر من المماطلة ؟ قال بأنّه يخاف على حياته من صاحب النّصبة ولا يمكنه القيام بأيّ إجراء بحقّه . فهل هذا معقول ؟ هل يُعقل أن تخضع البلديّة إلى منطق الإبتزاز وقانون القوّة والصعلكة وهي الّتي أنيط بها عهدة حماية مصالح المواطن والسهر عليها.

أمّا ما سأختم به من سلسلة علامات الإستفهام الّتي يمكن أن نرسمها حول أداء هذا المجلس البلدي ومدى جدارته بالبقاء مطبقا على صدور المواطنين ، فهو وجود ما يقارب العشرين قضية بين البلدية ومواطن واحد ، نعم وكلّ أوراق هذه القضيّة هي بين أيدينا ونضعها على ذمّة من يهمّه الأمر من أولي الأمر ، تخيّلوا عشرون قضيّة بين إبتدائي وإستئناف تهمّ حوالي 8 مسائل أساسية . وبالرّغم من صدور أحكام قضائيّة نافذة لصالح هذا المواطن إلاّ أنّه لم يتم تنفيذ ولا واحدة منها لأسباب وحده الله يعلمها . علما وأنّ فيها أيضا أوامر بالدّفع لمبالغ ماديّة هامة لم يتسلّم منها هذا المواطن الكريم ولو فلسا واحدا، وهذا دائما في إطار سياسة المماطلة والتراخي الّتي دأبت عليها بلديّة صفاقس الكبرى للأسف ، وطبعت تعاملها مع المواطن إلى أن أصبحت طبعا وليست إستثناء يمكننا التغاضي عنه

إنّ المطالبة اليوم بإقالة المجلس البلدي بصفاقس الكبرى هي مطالبة بإقالة كلّ الممارسات والتجاوزات الّتي يأتيها من إئتمنّاهم على مصالحنا وأعطيناهم أصواتنا لحمايتها فإذا بهم ينقلبون على كلّ القيم والمبادئ ويحوّلون البلديّة إلى حظيرة خاصة بهم تحكمها العلاقات ويتمّ التعامل في قراراتها بمبدإ " هذا متاعنا " وهذا "خاطينا" وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا ونطالب بالمحاسبة لكلّ من ثبت تورّطه وتخاذله وتخلّيه عن مسؤوليّاته ومجابهة كلّ الإحتجاجات والإعتراضات بمنطق إشرب وإلاّ طيّر قرنك ... لأنه والحق يقال فإنّ الوضع في صفاقس مع بلديته الكبرى بات لا يحتمل ... لا يحتمل ... وآن لهذه المهزلة أن تتوقف

اليــاس القرقوري

Lire aussi :
Articles plus récents :

Commentaires (10)
  • LES CHIENS ABOIENT LA CARAVANE

    Cette citation a fait la une d'une réunion, croyant qu'encore une fois il suffit de laisser les gens parler et qu'ils finiront par se lasser dans une indifférence totale.Cette fois-ci vous avez poussez le bouchon trop loin Messieurs, et cette grande arnaque n'aboutira nulle part contrairement à ce que vous vous obstinez à dire et à croire!
    Donc encore une fois: RIRA BIEN QUI RIRA LE DERNIER plutôt....

  • mouhamed a écrit :
    من الانجازات العظيمة للمجلس البلدى الحالى اقدامه على ردم المسلك الصحي بمنتزة الطفل والعائلة بصفاقس

    comment ca ??? peut tu nous fournir des photos ????

  • من الانجازات العظيمة للمجلس البلدى الحالى اقدامه على ردم المسلك الصحي بمنتزة الطفل والعائلة بصفاقس

  • oui bien sur :sfax commence par S puis retourne à F marche arriere pour le A puis saut vers x
    afs x = comme ça le principe de la marche en avant est respecté
    alors ça devient affass ya x,vous comprenez pourquoi tout ce aafs .par qui ? bien sur ,par X conclusion :wa tousajjalou alquadhya dhedda majhoul
    SOLUTION! facile et elegante = proposition de changer le nom de la ville à( ABC) ne vous etonnez pas car ce nom est celui d une salle de ciné et en prenant le nom d'ABC tt ce que vous voyez dans cette ville ne vous etonnera plus car ç simplement du cinema

  • LES CHIENS ABOIENT, LA CARAVANE PASSE?

    maintenant ce proverbe n'a plus cours!
    ça sera plutôt rira bien qui rira le dernier
    et c'est la population de Sfax qui est entrain de bien rire même...

  • hamdi  - commentaire

    oui il est évident que pas mal de choses ne marchent pas en Sfax pourtant que plusieurs décisions présidentielles sont pris pour rendre la ville moderne à titre d'exemple Projet de Tabaroura ou la cité sportif sans oublier les autoroutes. Le problème je pense est un problème d'esprit et jamais me dire un problème de moyens. En effet, la ville jusqu'au maintenant est un pôle industriel, il est donc intéressant pour les industriels, sources de financement, de mettre en place des routes et des biens efficaces à savoir des grandes routes bien construites selon les règles d'art,mettre en place des 'parking' pour ne pas égarer aux cotés des rues qui sont déjà petits, un transport public régulier suffisant et moderne Est ce que on peut intégrer un jour le transport par tram ou métro? Je pense que c'est difficile surtout avec la conception actuelle de la ville et l'occupation des cotés des rues déjà petits.
    Veuillez m'expliquer quand le projet de Tabaroura finisse!!! Au capitale des dizaines de pans pour ne pas dire des centaines sont construites chaque année alors que le pan de la route de tunis est depuis 3 année.
    Ajoutant à tous ça l'esprit catastrophique de quelque part: détruire les fiches publicitaires, jeter n'importe quoi à n'importe où... des bus aux stations garés alors que nous attendons depuis une heures ou même plus parfois, le comportement méchant non judicieux de membre policière avec les citoyens, pour avoir il me faut un mois même une année.etc etc etc... La liste est long et c'est le moment de changer ce qu'il faut changé d'une façon calme bien étudié et sans violence surtout sans violence. Beaucoup des sfaxiens sont des industriels et des hommes ou femmes de pouvoir qui peuvent obliger ou disons activer le développement de la ville avec des vitesses miraculeuses. Commençons d'abord par nous même: Aimons la ville protégeons la vie pour nos enfants réservons la charme de la ville changeons nos esprit et chacun de nous commence par mettre ses déchets dans les poubelles, par se mettre en rang lorsque il monte en bus ou lorsque il attend un service, par respecter les autres,et par respecter la loi. :idea:

  • barcha tajèwozèt w barcha fthaya7 l'hètha majlis baladiyyit sfax
    msamir msadd'da nirtè7ou minha. 5alliw blasitkom lghayrkom illi y7ibbou sfax w y7ibbou yi5dmou blèd'hom
    ya rabbi nchallah i9alit'hom tkoun 3ala ydin hètha site
    merci pour cet article et à son écrivain

  • Olfa

    bravo bon nombre de sfaxiens partage ce que vous avez écrit.

Ecrire un commentaire
Vos détails de compte:
Commentaire:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:D:):(:0:shock::confused:8):lol::x:P:oops::cry::evil::twisted::roll::wink::!::?::idea::arrow:
Sécurité
Saisissez le code que vous voyez.
 
Newsletter: